كان ذلك في 28 مايو 2023، عندما منح أوليفيي جيرو، بضربة رأسية من تلك التي تميّزه و تعيد إلى الأذهان كرة القدم من زمن آخر، ميلان بيولي ثلاث نقاط و تأهلًا إلى دوري أبطال أوروبا على حساب يوفنتوس، المنافس المباشر، في الجولة قبل الأخيرة من الموسم. لقد مرّ أكثر من ثلاثة أعوام على ذلك، و لا يزال ذلك الهدف هو الأخير لميلان في الدوري الإيطالي أمام يوفنتوس. و منذ ذلك الحين، خاض الفريقان ست مباريات من دون أن يسجل ميلان أي هدف: أربعة تعادلات وهزيمتان. وفي مساء الأحد، سيعتمد نادي الروسونيري بأكمله وروبن أموريم على 'القناص' غونسالو راموس لوضع حد لهذه اللعنة أخيرًا.
يدخل ميلان مباراته الكبيرة الأولى هذا الموسم أمام يوفنتوس، وهو لا يدرك فقط أنه يواجه منافسًا يملك الطموحات نفسها وفريقًا يتمتع بجودة مماثلة، بل يدرك أيضًا حاجته الملحّة إلى إنهاء حالة الجفاف التهديفي اللافتة التي استمرت لأكثر من ثلاثة أعوام. المرة الوحيدة التي سجل فيها ميلان أمام يوفنتوس في الآونة الأخيرة كانت في نصف نهائي كأس السوبر الإيطالي، عبر هدف عكسي و ركلة جزاء، لكن تلك المباراة لم تكن ضمن منافسات الدوري، كما أنها لم تُلعب في إيطاليا. ومنذ ضربة رأس جيرو في مايو 2023، جاءت نتائج مباريات الدوري على النحو التالي: أربعة تعادلات سلبية بنتيجة 0-0 وفوزان ليوفنتوس، بنتيجة 1-0 في سان سيرو في أكتوبر 2023 و2-0 في تورينو في يناير 2025. و في الموسم الماضي، انتهت المواجهتان بين الفريقين بالتعادل السلبي.
مقارنة بين أوليفيي جيرو و غونسالو راموس:
في ظل هذه المعطيات، من المفهوم أن عدد اليوم من صحيفة «توتوسبورت» يعقد مقارنة بين أوليفييه جيرو، آخر مهاجم صريح محترم ارتدى القميص رقم 9 في ميلان وآخر مهاجم سجل أمام يوفنتوس في الدوري، وغونسالو راموس، صاحب القميص رقم 9 الذي يضع ميلان عليه كل آماله هذا الموسم. المهاجم البرتغالي، الذي وصل إلى ميلان باعتباره أغلى صفقة في تاريخ الروسونيري، افتتح رصيده التهديفي أمام فينيزيا في سان سيرو بعد أن ذهبت عدة محاولات له خارج المرمى. و يُنتظر منه يوم الأحد أن يفعل الأمر ذاته مجددًا أمام يوفنتوس. ففي نهاية المطاف، هذا هو السبب الذي دفع ديافولو للتعاقد معه و جلبه إلى ميلانيلو: تسجيل الأهداف ووضع حد لمعاناة ميلان الهجومية، و لا سيما في المباريات الكبيرة. وبينما ينتظر ميلان عودة أفضل نسخة من بوليسيتش، فإن أكبر الآمال معلقة على «رصاص» القناص غونسالو راموس.











