أكثر من أداء ميلان أمام يوفنتوس، كان ما أثار قلق جماهير الروسونيري هو الحالة البدنية لماريو غيلا. ولم يكن المدافع الإسباني محظوظًا كثيرًا عندما يتعلق الأمر بالمشكلات العضلية، لكن انتظامه في التدريبات الجماعية يوم الاثنين بدّد أي شكوك. اللاعب صاحب القميص رقم 34 بات جاهزًا للعودة إلى ملعب الأولمبيكو، ولكن هذه المرة بصفته لاعبًا سابقًا في لاتسيو، وفقًا لما أوردته 'كوريري ديلو سبورت'.

لا تزال الحيطة مطلوبة مع غيلا
ستكون مناسبة عاطفية، لأن الإسباني غادر روما و الدموع في عينيه. ففي العاصمة الإيطالية وُلدت عائلته و نشأت، كما حظي بمودة كبيرة من الجماهير التي لطالما أظهرت له دعمها و امتنانها. و على أرض الملعب، سيكون محاربًا كما ظهر في أولى مبارياته هذا الموسم، لكن على غيلا أن يكون حذرًا في الجهد البدني الذي يبذله، من أجل الحفاظ على جسده بصورة أفضل. و هذه الغيابات البسيطة، مثل تلك التي شهدتها الدقائق الأخيرة من مباراة يوفنتوس و ميلان، تسلّط الضوء أيضًا على شخصية المدافع المولود عام 2000 و قيادته.











