للمرة الرابعة في أول أربع مباريات لميلان في الدوري، كانت تبديلات روبن أموريم هي التي أنقذت الفريق وحلّت موقفًا صعبًا.
التبديلات تنقذ الموقف من جديد
أمس أمام لاتسيو، كان الشوط الأول صعبًا للغاية منذ البداية. بدأ لاتسيو المباراة بشكل أفضل من ميلان و استغل فرصه بأفضل طريقة، لينهي الشوط الأول متقدمًا بنتيجة 2-0.
بعد الاستراحة، جاءت الخطوة التي غيّرت مجرى المباراة: دخل كل من موسى و موريرا و بوليسيك، بينما غادر لوكا مودريتش و إستوبينيان و لوفتوس تشيك. و كان الشوط الثاني قصة مختلفة تمامًا، حيث نجح الروسونيري في العودة و إدراك التعادل 2-2، بفضل اللاعبين الذين شاركوا من على مقاعد البدلاء تحديدًا.
ما هي معضلة أموريم؟
الآن، سيتعين على المدرب أن يسأل نفسه لماذا يعاني تشكيله الأساسي كثيرًا من أجل بدء المباريات بالطريقة الصحيحة و فرض أسلوب اللعب المسيطر الذي يريده من فريقه.
بعض خياراته، وعلى رأسها إستوبينيان و لوفتوس تشيك، كان من الصعب تفسيرها، لأنها لم تأتِ بسبب ضرورة عددية، بل عكست إصراره على البقاء وفيًا لأفكاره الكروية.
بدءًا من مباراة بنفيكا، يجب أن يكون الهدف هو إيجاد التوازن الصحيح. من الطبيعي أن ننتظر الكثير ممن يدخلون خلال المباراة، لكن على المدى الطويل، لا يمكن أن يكون ذلك السلاح الوحيد لتحقيق الانتصارات.
تحدث أموريم عن الحاجة إلى الوقت من أجل الفوز، وعن الحاجة إلى الانتصارات من أجل الحصول على الوقت. ربما يبدو الأمر مفارقة، لكنه يلخص وضع الروسونيري تمامًا: يجب منح المشروع الجديد الوقت المناسب، لكن على عناصره أيضًا أن يستحقوا هذا الوقت، حسب ما نقل موقع MilanPress.it.











