في مقابلاتهما بعد مباراة لاتسيو وميلان، شدّد كلٌّ من روبن أموريم وماريو غيلا بوضوح على أن الأداء انقسم فعليًا إلى شطرين: شوط أول كان محرجًا للغاية بالنسبة إلى الروسونيري، الذين سيطر عليهم لاتسيو بشكل كامل؛ وشوط ثانٍ كاسح جعل البيانكوتشيليستي بلا خطورة و منح ميلان فرصة العودة بعد التأخر بهدفين. والجانب الإيجابي، إلى جانب حصد النقطة، هو بالتأكيد ردّة الفعل، و كذلك حقيقة أن أموريم يكون قد حصل على بعض المؤشرات الواضحة بشأن خياراته.
فريق أموريم كان 'ديافولو' بوجهين
العنوان الذي اختارته صحيفة 'كوتيديانو سبورتيفو' هذا الصباح لوصف أداء ميلان يكاد يكون حتميًا، لأنه يعكس حرفيًا ما حدث عصر أمس في الأولمبيكو:
«ديافولو بوجهين. غاتوزو يقترب من تحقيق مفاجأة كبرى، بينما ثنائية موريرا تشكّل نقطة التحول.»
ثم أضيفت المزيد من التفاصيل في العنوان الفرعي: «لاتسيو يتقدم سريعًا عن طريق كانسيلييري ونوسلين، وميلان تحت رحمة أصحاب الأرض. البلجيكي يدخل ويغيّر كل شيء في دقيقتين. رينغيو ينفرد بصدارة الترتيب لليلة واحدة.»










