لا يزال خط الوسط الهجومي لميلان لغزًا يحتاج إلى الحل. روبن أموريم يدرك ذلك، وقد جرّب حلولًا مختلفة منذ بداية الموسم. وفي افتتاح مشوار الفريق في الدوري الأوروبي أمام بنفيكا، من المنتظر أن يشكّل سيسي وهاتشينسون الثنائي الذي سيلعب خلف راموس. إنها شراكة غير مألوفة تعكس وضعين مختلفين: فمن جهة، سيسي، أحد أبرز اللاعبين الإيجابيين في بداية الموسم؛ ومن جهة أخرى، اللاعب المولود عام 2003، الذي لا يزال غير معروف إلى حد كبير كلاعب أساسي، وفقًا لما أوردته هيئة موقع 'Milan Press'.

سيسي يسعى لمواصلة تألقه، وهاتشينسون يبحث عن إثبات نفسه
أظهر سيسي بالفعل أنه قادر على ترك بصمته منذ ظهوره الأول بقميص ميلان. اللاعب المولود عام 2007 كان أحد أكثر اللاعبين إقناعًا في بداية الموسم، بعدما سجل هدفين في 4 مباريات، و بدأ تدريجيًا في الحصول على دقائق لعب أكثر ومكانة أكبر في حسابات أموريم. والآن، بعد ما قدمه خلال الأسابيع الأولى، قد يسجل أيضًا ظهوره الأوروبي الأول.
وقد يشارك إلى جانبه أوماري هاتشينسون. لاعب الوسط الذي انضم إلى الفريق في الصيف لم يخض حتى الآن سوى مباراة واحدة، عندما دخل بديلًا خلال مواجهة لاتسيو. وهذا عدد قليل جدًا لتقييم إمكاناته بشكل صحيح، وقبل كل شيء، لمعرفة التأثير الذي يمكن أن يحدثه مع هذا الفريق. وبالتالي، قد تمثل مواجهة بنفيكا أول فرصة حقيقية له لإظهار ما يستطيع فعله في سان سيرو.
أموريم يعوّل عليه كثيرًا
و كان أموريم نفسه قد ألمح إلى ذلك عشية المباراة، قائلًا: «إنه جاهز. لديه الجودة، ويمكنه اللعب في مراكز مختلفة، و علينا أن نكون مستعدين لاستخدامه». كما كرر المدرب البرتغالي أنه لا يريد الاعتماد على تشكيلة أساسية ثابتة، و أنه ينوي إشراك جميع أفراد الفريق. لكن، فقد منح خلال فترة الإعداد ثقة كبيرة لسيسي، حتى أصبحت عبارة «أنا أحب سيسي» شهيرة بعد أحد مؤتمراته الصحفية الأولى. و قد رد اللاعب على تلك الثقة بالأهداف و المستويات المميزة. و الآن، هل جاء دور هاتشينسون؟










