تحدث الصحفي بيبي دي ستيفانو إلى 'سكاي سبورت' من ميلانيلو حول الوضع الحالي لميلان بقيادة روبن أموريم:
«لو افترضنا أن الشوط الأول أمام لاتسيو كان أسوأ أداء لميلان، فإن مباراة الأمس بأكملها كانت ببساطة أداءً سيئاً وغير مقبول. بالأمس ظهرت جميع المشاكل إلى الواجهة. تلقى ميلان أول هزيمة له هذا الموسم، بعدما حصد ثماني نقاط من أصل 15 متاحة خلال هذه المرحلة الافتتاحية من الموسم».
«و قبل كل شيء، حدث تراجع تكتيكي لا يمكن إلا أن يثير القلق في هذه المرحلة، مع الوصول إلى الجولة الخامسة إجمالاً، بعد خوض أربع مباريات في الدوري ومباراة واحدة في الدوري الأوروبي. من دون مبالغة، الوضع يثير بعض القلق. إنه مقلق لأننا شهدنا تراجعاً كاملاً عن أسلوب كرة القدم القائم على السيطرة و الاستحواذ والضغط الهجومي، و هو الأسلوب الذي كان من المفترض أن نراه. قيل لنا إننا سنرى هذا النوع من كرة القدم، لكننا لا نرى منه شيئاً».
«لم تكن هناك تحركات هجومية حقيقية. في المباريات الأخيرة، لم يصنع ميلان شيئاً يُذكر سوى بفضل لحظات من الإلهام، مثل هدف دييغو موريرا أو بعض المحاولات الفردية من كريستيان بوليسيتش. إنها بالتأكيد فترة معقدة تتطلب التأمل، خصوصاً أننا بحاجة إلى فهم ما الذي ينوي روبن أموريم القيام به بالضبط».
«نظام التدوير هذا، الذي صُمم لإبقاء جميع أفراد الفريق مشاركين ومنح الجميع فرصة للعب، لا يعمل. بالأمس، في الشوط الأول، لم يبدُ ميلان ببساطة قادراً على التسجيل. كان فريقاً بلا قادة. وكما قال ريكاردو مونتوليفو، الذي ارتدى أيضاً شارة القيادة خلال فترة لعبه مع ميلان، كان هناك نقص في الشخصية في خط الوسط، أو بالأحرى في الفريق بأكمله».
«أعتقد أن بعض القرارات يجب أن تُتخذ. هذا الفريق لا يمكنه الاستغناء عن بوليسيتش، مودريتش، رابيو و لاعبين مثل دييغو موريرا. سيتم اتخاذ قرارات بشأن التشكيلة الأساسية خلال الـ48 ساعة المقبلة، لأن ميلان لم يعد قادراً على تحمل المخاطرة، كما أن سياسة التدوير لم تعد تجدي نفعاً».
«بعض الركائز التي قام عليها تفكير أموريم خلال الصيف تم التخلي عنها الآن: لوفتوس-تشيك كان تجربة فشلت، بينما تشوكويزي أيضاً لا يقدم المطلوب، حتى عندما يلعب كظهير جناح أيمن، لأنه لا يستطيع مجاراة الفرق الكبيرة».
«هذه فترة كان مشجعو ميلان يتوقعون فيها مستوى مختلفاً من الأداء وكرة القدم، حتى من الناحية البصرية. بدلاً من ذلك، يملك هذا الميلان نقاطاً أقل مما كان لديه في المرحلة نفسها من الموسم الماضي، كما أن أداءه يكاد يكون أسوأ».
«و لهذا أعتقد أن جيري كاردينالي سيصل إلى إيطاليا خلال الساعات المقبلة. بعد إنفاق 150 مليون يورو، فإنه يتوقع قدراً أكبر من الرضا، و ليس مجرد النتائج، من هذا الميلان الجديد الذي بناه قبل بضعة أشهر».











