من خلال تغيير الرسم التكتيكي في مباراة ميلان وليتشي، ربما يكون روبن أموريم قد وجد الثنائي الهجومي الجديد القادر على قيادة الروسونيري: غونسالو راموس مع كريستيان بوليسيك.
الرسم التكتيكي أمام ليتشي
المدرب البرتغالي فاجأ الجميع مساء الأحد، وحتى فريق ليتشي نفسه، بعدما غيّر طريقة لعب الفريق من الرسم المعتاد 3-4-2-1 إلى خطة أقرب إلى 4-4-2.
و بهذا التغيير، دفع بوليسيك إلى الأمام بضعة أمتار، ليصبح شريك راموس في الهجوم. وكان المهاجم البرتغالي قد بدا في كثير من الأحيان وحيداً للغاية في الخط الأمامي خلال الجولات الأولى، لكنه حصل أمام ليتشي على دعم أكبر.
راموس و بوليسيك.. ثنائي ناجح
الثنائي الهجومي الجديد نجح فوراً. فالأمريكي، الذي لعب أقرب إلى مهاجم صريح، يجيد التحرك بشكل رائع من أجل خلق المساحات لزميله، و كذلك استغلال المساحات التي يتركها راموس، كما أشار موقع MilanPress.
و كان الهدف الأول لميلان مثالاً رائعاً على ذلك: تراجع صاحب القميص رقم 9 إلى الخلف واصطحب معه قلبي الدفاع، بينما انطلق بوليسيك إلى المساحة وتم تمرير الكرة إليه من بافلوفيتش. و بعد ذلك أظهر الأمريكي لمسته الفنية الرائعة، فسيطر على الكرة بقدمه اليمنى ببراعة، قبل أن يسدد بقدمه اليسرى في لمح البصر.
و خلال المباراة، تحرك اللاعبان بالشكل الصحيح في مناسبات أخرى أيضاً، من خلال التبادلات والتحركات المنسقة، و بدا كلاهما مرتاحاً للغاية مع النظام الجديد منذ البداية وطوال اللقاء.
بعد فترة التوقف الدولي الطويلة في سبتمبر و أكتوبر، سيتعين على أموريم مواصلة الاعتماد على هذا الثنائي الجديد، و محاولة الاستفادة منه حتى عند العودة إلى خطة 3-4-2-1.
أما الخطوة التالية، فستكون مساعدة راموس على استعادة حسه التهديفي، لكن إذا استمر الانسجام بين اللاعبين بالشكل الذي ظهر أمام ليتشي، فلن تكون هناك بالتأكيد أي مشكلة.











