«كشفت تحقيقات عن روابط بين ليل و مالك ميلان السابق، عبر صندوق 'إليوت'، تبدو أكثر إثارة للريبة مما قد توحي به الظواهر»، هذا ما جاء في العنوان المنشور في الجزء العلوي من الصفحة الأولى لعدد اليوم من صحيفة ليكيب. و قد أجرت أبرز صحيفة رياضية يومية في فرنسا تحقيقاً حول العلاقة بين الناديين خلال الفترة الممتدة بين عامي 2020 و2022، و حول الصندوق الأميركي.
تحقيق حول العلاقة بين ميلان و ليل
بحسب الصحيفة الفرنسية، ظهرت معطيات جديدة بشأن نفوذ يُزعم أن مجموعة عائلة سينغر مارسته على ليل وميلان خلال تلك السنوات الثلاث، في الوقت الذي كان فيه الفريقان يشاركان في الدوري الأوروبي و دوري أبطال أوروبا. كما تنقل المقالة رسالة من مارتن بيترمان، الشريك الهولندي و المسؤول التنفيذي في شركة ميرلين بارتنرز، المالكة لنادي ليل منذ عام 2020. و كتب الرجل في محادثة عبر واتساب يوم 17 يونيو 2022: «حاولت أن أجد طريقة لتدميره، لكن قيل لي إنه لا يمكن إقالته». (و كانت هذه العبارة العنيفة موجهة إلى كاتب تحقيق ليكيب، وفقاً لما ورد في المقال نفسه.)
و لم يتأخر رد صندوق إليوت طويلاً.
بيان صندوق 'إليوت' رداً على تحقيق الصحيفة الفرنسية
رد 'إليوت' على تحقيق ليكيب في بيان نقلته عدة وسائل إعلام إيطالية، نافياً أن يكون قد مارس سيطرة أو نفوذاً حاسماً على نادي ليل.
«قام المدعون الإيطاليون بفحص جميع هذه المواد و تقييمها في سياقها الصحيح، و أوصوا بإغلاق الإجراءات من دون توجيه أي اتهامات. نشعر بخيبة أمل، لكننا لسنا متفاجئين، من رؤية مواد منتقاة تُنشر، على الأرجح من جانب طرف مقابل محبط يميل إلى رفع دعاوى قضائية عبثية، و لم ينجح في أي من الإجراءات القانونية العديدة التي بدأها، و ذلك قبل وقت قصير من مراجعة هذه التوصية من قبل محكمة إيطالية. و قد سبق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن نظر في المسألة و استنتج أن إليوت لا يمارس أي سيطرة أو نفوذ حاسم على ليل. و كانت علاقة إليوت الوحيدة مع ليل دائماً علاقة مقرض للنادي. و ببساطة، لا أساس لأي من هذه الادعاءات.»










