باتت فترة التوقف الدولي الأولى هذا الموسم وراءنا، و بدأت التحضيرات في مركز ميلانيلو لمواجهة ساسولو. لكن جيري كاردينالي و إدارة ميلان يواصلون العمل على تحديد اللاعبين المناسبين لتعزيز قائمة فريق روبن أموريم.

باتت الأهداف الرئيسية لشهر يناير واضحة الآن، رغم أن الشهرين و نصف الشهر المقبلين قد يكشفان عن مشكلات محتملة جديدة، حتى إن لم تؤدِّ إلى تغيير الأولويات الحالية. و لا يزال غونزالو إيناسيو، مدافع سبورتينغ لشبونة، على رأس القائمة، إذ كان ميلان على الأرجح سيحسم صفقة ضمه مقابل 40 مليون يورو في اللحظات الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية، لولا أن النادي البرتغالي لم يتمكن من العثور على بديل له.
وفي الخلفية، يبرز حلم التعاقد مع إندريك، الذي سعى ميلان أيضاً إلى ضمه في أغسطس، لكن فلورنتينو بيريز وجوزيه مورينيو حالا دون رحيله عن مدريد. و يحظى المهاجم البرازيلي بتقدير كبير من جانب روما في إيطاليا، رغم استعداد عدة أندية أوروبية لاستقباله. وحتى الآن، لم يحصل على سوى دقائق لعب قليلة جداً تحت قيادة «المدرب الاستثنائي»، ويرجع ذلك جزئياً إلى الإصابة. و إذا لم يتغير الوضع بين الآن وعيد الميلاد، فقد يكون الحل المنطقي هو إعارته مجدداً، بعدما تألق بشكل لافت الموسم الماضي مع ليون.
هناك أمر واحد مؤكد: إذا لم يتمكن كاماردا من فرض نفسه لاعباً أساسياً، وهو ما سيتوقف أيضاً على تقديمه مستويات تبرر منحه دقائق لعب منتظمة، ولم ينجح هاتشينسون في إقناع الجهاز الفني بشكل كامل بعد، فسيحتاج ميلان، في جميع الأحوال، إلى تعزيز صفوفه في أحد المراكز بين صانع الألعاب والمهاجم.
أما على الجهة اليسرى، فسيقيّم النادي الوضع مع توالي المباريات، وفقاً للخطة التي سيختار أموريم اعتمادها. لكن بالنسبة إلى صيف 2027، تبدو الأولوية واضحة بالفعل، على الأقل في مركز واحد، و هو خط الوسط. وبغض النظر عن مدى تطور مستوى ياشاري و كوموتو، فمن المرجح أن يجد ميلان نفسه مضطراً، مع التحفظ على ذلك، إلى التعامل مع رحيل لوكا مودريتش في نهاية الموسم.
سيحتاج ميلان إلى لاعب وسط يلعب إلى جانب أدريان رابيو، ومن المقرر أن تبدأ المحادثات بشأن تجديد عقد الأخير قريباً. و يتجه اهتمام الروسونيري حالياً نحو الدوري الإنجليزي الممتاز، و تحديداً إلى بورنموث، حيث يلعب أليكس سكوت، وفقاً لما أورده موقع TMW.
وُلد سكوت عام 2003 ويعتمد على قدمه اليمنى، وقد شهدت مسيرته انطلاقة لافتة، خصوصاً الموسم الماضي. كما أقنعت عروضه في بداية موسم 2026-2027 توماس توخيل باستدعائه إلى المنتخب الوطني. وقد خاض مباراتين، إذ شارك بديلاً أمام التشيك، ثم بدأ أساسياً في الفوز بنتيجة 7-0 على كرواتيا، وهي المباراة التي تعرض خلالها لإصابة في العضلة الرباعية قد تجبره على الغياب عن مواجهة ميلان في الدوري الأوروبي يوم 22 أكتوبر.
ميلان مهتم بأليكس سكوت، لكنه ليس الوحيد...
من الطبيعي أن ميلان ليس النادي الوحيد المهتم بضم سكوت، لكن الروسونيري حاضر بقوة في سباق التعاقد معه، تماماً كما هو الحال مع ياسين العياري، لاعب برايتون و المنتخب السويدي، المولود أيضاً عام 2003.
و يتابع ميلان عياري منذ عامين على الأقل. و في سياق الحديث عن لاعبي خط الوسط، يُقال إن النادي الإيطالي من بين العديد من الأندية المهتمة بجاستن إهيكيويا إيدودامن، لاعب بوروسيا دورتموند البالغ من العمر 15 عاماً، و المولود عام 2011، و ذلك وفقاً لما أوردته صحيفة توتوسبورت الإيطالية في عددها الورقي صباح اليوم.











