بعد حسم الفوز على أتالانتا، يتجه ميلان بالفعل نحو استحقاقه الأوروبي المقبل. يوم الخميس 22 أكتوبر، سيحلّ الروسونيري ضيفاً على بورنموث، في الجولة الثالثة من مرحلة الدوري في الدوري الأوروبي، بهدف مواصلة سلسلة الانتصارات بعد الفوز الذي حققه على أرض سالزبورغ.
قبيل الرحلة إلى إنجلترا، قد يلجأ روبن أموريم مجدداً إلى سياسة التدوير، نظراً إلى ازدحام جدول المباريات و الحاجة إلى إدارة طاقة لاعبي الفريق. و من بين اللاعبين الذين قد يحصلون على مساحة أكبر للمشاركة، هناك أردون ياشاري و روبن لوفتوس تشيك، و كلاهما مرشح لشغل مكان في خط الوسط منذ الدقيقة الأولى.
قد تشمل التغييرات أيضاً بقية الخطوط. إذ يمثل توموري وبارتيساغي وهاتشينسون خيارات إضافية متاحة أمام المدرب البرتغالي، الذي سيقيّم حالة لاعبيه قبل تحديد التشكيلة.
في الهجوم، المنافسة بين كاماردا و راموس
ينبغي أيضاً الانتباه إلى وضع فرانشيسكو كاماردا. فالمهاجم الشاب في صفوف الروسونيري يبحث عن الحصول على دقائق لعب أكثر، و قد تمثل مواجهة الدوري الأوروبي فرصة له لإظهار إمكاناته. لكن، لا تزال المنافسة على مركز في الخط الأمامي مفتوحة، إذ يحتفظ غونزالو راموس بدوره بفرصه للبدء أساسياً.
ستأتي المؤشرات الأكثر وضوحاً من الحصة التدريبية الأخيرة، ومن تصريحات أموريم في المؤتمر الصحفي عشية المباراة. لكن الانطباع السائد هو أن مواجهة بورنموث قد تشهد عدداً من التغييرات مقارنة بالمباراة الأخيرة في الدوري.











