قبل مواجهة بورنموث في الدوري الأوروبي، يعمل روبن أموريم على تشكيل ميلان جديد، في ظل الجمع بين الخيارات التكتيكية و الضرورة بسبب غياب غونزالو راموس و تشوكويزي (إليكم تقريرنا الخاص عن مباراة الغد). وسيكون خط الهجوم الأكثر خضوعاً للتدقيق، ومن الطبيعي أن يشهد أكبر عدد من التغييرات: فمع غياب راموس، لن يشارك كاماردا، بديله الطبيعي.
كان المهاجم الإيطالي الشاب قد بدأ أساسياً أمام سالزبورغ، لكنه لم يسجل. ورغم أن أداءه كان متواضعاً، فإن هناك تفسيراً لذلك. فمن الصعب الدخول إلى أجواء المباريات بعد سلسلة طويلة من الجلوس على مقاعد البدلاء، كما أن الحالة البدنية للمهاجم الشاب قد تتأثر هي الأخرى. و هذا ما يقف أيضاً وراء قرار الاعتماد على المهاجمين أصحاب البنية الجسدية الأصغر، إذ تتمثل فكرة المدرب في إشراك سيسي في مركز رأس الحربة، على أن يسانده موريرا و هاتشينسون على جانبيه.
ميلان بحاجة إلى رأس حربة جديد أمام بورنموث.. سيسي أساسياً
سيكون ألفادجو سيسي هو من يقود خط الهجوم، إذ يعود ألفا إلى التشكيلة الأساسية بعد تسجيله ثلاثية أمام سالزبورغ، و قضائه 90 دقيقة على مقاعد البدلاء أمام أتالانتا، في محاولة للظهور مجدداً بصورة بارزة. وسيكون هذا دوراً جديداً بالنسبة إليه، ولكن جزئياً فقط. فهو جديد في ميلان، و ليس في مسيرته الكروية القصيرة، إذ سبق له اللعب كمحور للهجوم مع منتخب إيطاليا تحت 21 عاماً بقيادة المدرب بالديني. و في تلك الحالة أيضاً، تفوق في المنافسة على مكان أساسي على كاماردا.
كما قال سيسي بعد تسجيله الأهداف الثلاثة، التي جاءت من مركز متقدم على الطرف، في آخر مباراة دولية: «نعم، يمكنني اللعب كمهاجم صريح». و ها نحن أمام السيناريو نفسه مجدداً: مساء الغد، سيحين دوره مرة أخرى، إلى جانب زملاء جدد لم يعتد اللعب معهم في الخط الأمامي.
خيارات أموريم الأخرى
سيكون الجناحان هاتشينسون و موريرا مسؤولين عن إمداده بالكرات. و كان الأول قد شارك أساسياً بالفعل أمام بنفيكا، رغم استبداله بين الشوطين، وفقاً لما أورده موقع صحيفة 'لا غازيتا ديلو سبورت'. و لقد تحسن أداؤه في المباريات الأخيرة من حيث الحيوية و الثقة بالنفس.
أما على الجهة الأخرى، فسيكون موريرا حاضراً في مركز متقدم، بدلاً من اللعب كظهير يغطي الرواق بأكمله، كما فعل أمام أتالانتا. و سيتيح له ذلك الاستفادة من مهاراته في المراوغة الهجومية، و تجنب تحميله مسؤوليات الرقابة الدفاعية و ما يرتبط بها من ضغوط.
في خط الوسط، سيحصل النجوم على الراحة، وعلى الأرجح سيشمل ذلك كلاً من مودريتش ور ابيو. و سيدخل كل من ياشاري و موسى و لوفتوس تشيك إلى التشكيلة الأساسية.
أما في الدفاع، فسيحصل توموري على فرصة جديدة في مركز الظهير الأيمن، بدلاً من جيلا، على أن يلعب إلى جانبه دي فينتر و بافلوفيتش و إستوبينيان.











