لا توجد أعذار لميلان بعد الليلة السلبية في بورنموث، إذ فرض الفريق الإنجليزي سيطرته على الروسونيري منذ البداية، وتقدّم في النتيجة بعد دقائق قليلة، ثم استغل حقيقة أن الفريق الميلاني هو من ألحق الضرر بنفسه، بسبب الطرد الساذج وغير الناضج للحارس مايك مينيان.
وتُعدّ الخسارة بثلاثية نظيفة على ملعب فيتاليتي بالتأكيد أسوأ ليلة لميلان في هذا الموسم الذي لا يزال في بدايته، إذ أصبح الفريق الآن مضطراً إلى ملاحقة منافسيه في الدوري الأوروبي، دون أي هامش للخطأ.
هذا الصباح، كانت صحيفة 'كورييري ديلا سيرا' واضحة جداً في وصفها وتقييمها لأداء ميلان أمام بورنموث. واختارت الصحيفة العامة، في صفحاتها الرياضية، العنوان التالي:
«جنون مينيان وركلتا الجزاء ضد ميلان.. لا أعذار للروسونيري».
ثم أضافت في العنوان الفرعي: «لعب بعشرة لاعبين لمدة ساعة، وهزيمة قاسية في بورنموث».
أما في ما يتعلق بطرد مينيان، فقد سلطت الصحيفة الضوء على الواقعة في تقريرها، قائلةً: "تسبّب وضع يديه على وجه آدامز في طرد الحارس الفرنسي، ثم أمطر الإنجليز شباك منافسيهم بالأهداف."











