تُعدّ بطولة الدوري الأوروبي فرصةً له من أجل إبراز إمكاناته و محاولة الحصول على دقائق لعب أكثر. فمستقبل فرانشيسكو كاماردا مع الروسونيري يمرّ عبر مباريات الخميس الأوروبية، إذ يتطلع المهاجم الشاب إلى المشاركة و اللعب بانتظام أكبر، رغم صغر سنه (18 عاماً). ولهذا السبب، قد يحزم حقائبه في يناير و يرحل إلى نادٍ آخر على سبيل الإعارة.

ربما يكون هذا هو الحل الأفضل لتطوير اللاعب المولود عام 2008، الذي اضطر حتى الآن، خلال أول 13 مباراة لميلان هذا الموسم، إلى الاكتفاء بدقائق لعب قليلة. فقد شارك لمدة 96 دقيقة فقط إجمالاً، بين المسابقات الأوروبية (60 دقيقة أساسياً أمام سالزبورغ) و الدوري الإيطالي (أربع مشاركات كبديل بإجمالي 36 دقيقة).
وهو وقت قليل جداً لا يكفي ليشعر بأنه لاعب أساسي ومؤثر، أو ليتمكن في الوقت نفسه من ترك بصمته داخل الملعب. ويزداد الأمر وضوحاً بالنظر إلى الصعوبات التهديفية التي يعاني منها راموس، إذ كان من الممكن توقّع أن يمنح أموريم كاماردا فرصاً أكبر للمشاركة.
لقد رفض أموريم خلال الصيف رحيل كاماردا عن ميلان، رغم اهتمام أربعة أندية من الدوري الإيطالي و نصف أندية الدرجة الثانية بضمه، و فَضَّلَ تصعيده ليكون المهاجم البديل، بعد المستوى المميز الذي قدمه خلال فترة الإعداد للموسم الجديد.
لكن جوهرة ميلان الشابة باتت الآن مهددة بخسارة موسم ثانٍ على التوالي، بعدما قضى الموسم الماضي مع ليتشي على مقاعد البدلاء أكثر مما قضاه داخل الملعب.
لهذا السبب، قد تكتسب فكرة إعارته لمدة ستة أشهر زخماً أكبر، خاصة أن ميلان يبحث في سوق الانتقالات عن مهاجمين، كما أن أموريم يعتمد أحياناً على سيسي في مركز المهاجم الوهمي.
بعبارة أخرى، فإن فرص كاماردا لا تتزايد، بل تتقلص، و هو ما جعل مهاجم ميلان الشاب محط اهتمام بيزا الناشط في دوري الدرجة الثانية الإيطالي. و في مدينة 'البرج المائل'، قد يسير على خطى بيو إسبوزيتو مع سبيتسيا، و يحصل على فرصة لاكتساب الزخم اللازم من أجل العودة إلى الروسونيري كلاعب أساسي، وفقاً لما أورده عدد صحيفة 'توتوسبورت' الصادر صباح اليوم.
كما تجدر متابعة مونزا و فروزينوني، اللذين يقدّران إمكانات المهاجم الشاب. و لهذا السبب، تبدو مباراة الغد أمام فيرينتسفاروش بمثابة منعطف مهم في مستقبله.











