كان صيف مايك مينيون، رغم مشاركته في كأس العالم وغيابه شبه الكامل عن وسائل التواصل الاجتماعي، حافلاً بالأحداث بشكل لافت.
و كان حارس المرمى الفرنسي من بين لاعبي ميلان الأكثر تأثراً برحيل ماسيميليانو أليغري و إيغلي تاري، اللذين كان لهما دور أساسي في ضمان تجديد عقده حتى عام 2031.

و مع رحيل المدرب أليغري، رحل أيضاً مدرب حراس المرمى كلاوديو فيليبي، و هو ما شكّل ضربة أخرى لمينيون، نظراً للعلاقة القوية التي نشأت بينهما.
و جاء كل ذلك بعد فشل ميلان في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، الأمر الذي دفع حارس المرمى إلى التفكير في خياراته قبل كأس العالم.
وبحسب 'غازيتا'، يتقاضى الحارس المولود عام 1995 حالياً 7 ملايين يورو سنوياً مع ميلان، شاملةً المكافآت، وهو رقم سيكون من الصعب تجاوزه في مكان آخر في أوروبا.
ومع ذلك، ووفقاً للمصدر نفسه، فقد برز اهتمام من نادي النصر خلال الساعات الأخيرة، حيث يبحث النادي السعودي عن حارس مرمى من الطراز الرفيع ليحل محل بينتو.
هل يوافق مينيون على الانتقال إلى السعودية؟
من المبكر جداً معرفة ذلك، لكن من المرجح أن يناقش كاردينالي و أموريم هذا الملف أيضاً يوم الخميس. وبعد عودته المتأخرة من العطلة، سيتعين على حارس المرمى التحدث مع إدارة النادي، التي ستكون سعيدة بالإبقاء عليه، ولكن فقط إذا كان الشعور متبادلاً.
لكن، لم تعد العلاقة في أفضل حالاتها، كما أن قضية عودته المتأخرة زادت من توتر علاقته بجماهير ميلان. و سنرى ما سيحدث خلال الأيام القليلة المقبلة.











