"ميلان مجنون، يائس وغاضب"
بهذا العنوان تصدّرت صحيفة توتوسبورت صفحتها الأولى هذا الصباح، في اليوم التالي لهزيمة الروسونيري على أرضه أمام لازيو. هذه الخسارة هي الثالثة على التوالي لميلان في الدوري الإيطالي، ما جعله يتراجع إلى المركز التاسع في الترتيب، ليجد نفسه حاليًا خارج جميع المسابقات الأوروبية.
مرة أخرى، يخطئ الفريق تمامًا في منهجه للمباراة، حيث استقبل هدفًا في الشوط الأول سجّله زاكاني. و في الشوط الثاني، أظهر ميلان ردة فعل قوية على الرغم من النقص العددي بعد طرد بافلوفيتش، و نجح تشوكويزي في تسجيل هدف التعادل. لكن في الوقت بدل الضائع، منح بيدرو الفوز للاتسيو من ركلة جزاء مثيرة للجدل، أثارت اعتراضات كبيرة من جانب الروسونيري.
بعد المباراة، تحدث سيرجيو كونسيساو في المؤتمر الصحفي عن وضعية ميلان قائلاً:
"الأمر ليس سهلاً. هناك العديد من الأحداث التي تؤثر بشكل حاسم على المباراة. لم يكن الجوّ سهلًا على اللاعبين، و كان ذلك واضحًا: ليس لأنهم لم يرغبوا في الفوز، فقد رأينا ذلك في الشوط الثاني؛ حتى مع النقص العددي، حاولنا تحقيق الانتصار رغم لعبنا بلاعب أقل، و مع يومي راحة أقل من لاتسيو. نحن الفريق الإيطالي الذي خاض أكبر عدد من المباريات، وهذا يجب أن يُؤخذ بعين الاعتبار. الخسارة بهذه الطريقة ليست سهلة. يجب أن نظهر كبرياءنا، و نعمل بأقصى جهد من جميع النواحي. علينا إيجاد التوازن والصلابة داخل الفريق، حتى لا نستقبل الأهداف في لحظات مماثلة، ونكون أكثر حسمًا في آخر 30 مترًا من الملعب. كان بإمكاننا تسجيل هدف التقدم 2-1 قبل ركلة الجزاء، لو كنا أكثر انتعاشًا بدنيًا. لكن الموقف و الرغبة في الفوز كانا حاضرين، و هذا ما يجعلني راضيًا".











