أجرى أوليفييه جيرو مقابلة حصرية مع ميكروفونات MilanNews.it. هذا هو الجزء الأول من المقابلة الحصرية، على أن يُنشر الجزء الثاني يوم الخميس.
ما الذي يخطر في بالك عندما تسمع كلمة “ميلان”؟
"الشغف بكرة القدم، سان سيرو، السكوديتو، حب الجماهير عندما كنت في أرضية الملعب. أشعر بحنين كبير لميلان، لكنني بقيت على تواصل مع زملائي في الفريق و الجهاز الفني. أفتقد هذا النادي، حيث قضيت ثلاث سنوات رائعة (يضحك). الآن آمل أن يعود النادي إلى دوري أبطال أوروبا العام المقبل."
لقد ارتديت قمصان عدة أندية، لكن هل يمكن القول إن ميلان، إلى جانب أرسنال، هو النادي الذي أحببته أكثر؟ خاصة أنك كنت تشجعهما منذ الصغر… قال جيرو:
"من الصعب القول، لكنني ممتن جداً لأنني لعبت للأندية التي كنت أشجعها عندما كنت صغيراً. ميلان واحد منها، وعندما وصلت إليه أدركت أنه أحد تلك الأندية ‘المختلفة’، بتاريخ خاص. كنت محظوظاً جداً، وممتناً وفخوراً باللعب لميلان."
قبل وصولك في 2021، مرّ ميلان لسنوات دون مهاجم رقم 9 كبير. وبعد رحيلك، عادت هذه 'اللعنة': فولكروغ، خيمينيز و نكونكو مجتمعين سجلوا هذا العام أهدافاً أقل منك.
"ماذا تريدونني أن أقول؟ (يضحك). ربما هذا موسم يوجد فيه ضغط كبير على المهاجمين رقم 9. ليس من السهل تسجيل الكثير من الأهداف، لكن أعتقد أنه من الضروري أن يكون لديك فريق خلفك يصنع الفارق. المهاجم لا يمكنه فعل كل شيء بمفرده."
إذن إذا عانى المهاجمون، فليس الخطأ خطأهم فقط؟ أجاب جيرو:
“بالتأكيد لا. سيكون من السهل جداً إلقاء اللوم عليهم. عندما لا يسجل الرقم 9، يكون دائماً ‘خطؤك’. لا أحب ذلك. حتى عندما كنت أسجل، كنت دائماً أشكر الفريق و زملائي الذين ساعدوني.”
ثنائيتك في الديربي ضد إنتر، الهدف الحاسم خارج الديار أمام نابولي في الدوري، هدفك ضد لاتسيو، أو الثنائية في يوم التتويج بالسكوديتو أمام ساسولو: أي هدف الأقرب إلى قلبك؟
"الثنائية ضد إنتر، لأن من هناك وُلدت الهتافات ‘جيرو قلبها’ (يضحك). رغم أن أجمل هدف ربما كان هدفي ضد سبيزيا في سان سيرو في الدقيقة الأخيرة، عندما خلعت قميصي… كان ذلك مميزاً جداً. في اليوم الآخر شاهدت جميع أهدافي مع ميلان مرة أخرى و شعرت ببعض التأثر. سنواتي في ميلان جزء من قصتي ومن تاريخ النادي. أريد فقط أن أقول إن ميلان سيبقى دائماً هنا (جيرو يضع يده على قلبه)."










