لا يزال نادي ميلان في المركز الثالث، لكن النصف الثاني من الموسم يروي قصة مختلفة تماماً. بعد بداية جيدة للروسونيري و كأنه سينافس على شيء كبير (اللقب)، تراجع فريق أليغري بشكل واضح: فقط 25 نقطة جُمعت في النصف الثاني من الموسم، و هو حصاد حوّل حلم السكوديتو إلى سعي متعب من أجل حجز مقعد في دوري أبطال أوروبا. الآن تصبح المباريات المتبقية حاسمة: أي تعثر قد يعني ضياع عشرة أشهر من العمل.
من فريق صلب إلى فريق يعاني
المشكلة ليست في جدول الترتيب بقدر ما هي في المسار. في النصف الأول من الموسم، جمع ميلان 42 نقطة في 19 مباراة، بثبات على أعلى مستوى. أما في النصف الثاني، فقد انخفض الإيقاع بشكل كبير، مع فريق يبدو أكثر هشاشة ذهنياً وأقل ثباتاً في اللحظات الحاسمة. الدفاع، إلى حدّ ما، صمد، لكن الانهيار الحقيقي كان في الهجوم، حيث كاد الإنتاج التهديفي أن يجف. سجل ميلان 16 هدفاً فقط في النصف الثاني، بمعدل هدف تقريباً في كل مباراة، و هو رقم منخفض جداً لفريق يطمح للعودة إلى دوري الأبطال.
هجوم باهت و لا مجال للأخطاء
أكثر الأرقام إثارة للقلق تتعلق بالمهاجمين: خمسة أهداف فقط من المهاجمين في النصف الثاني، و قسم هجومي لم يقدم الإضافة المطلوبة منذ أسابيع. لياو، بوليسيك، نكونكو، فولكروغ و خيمينيز لم يوفروا الثقل الهجومي اللازم، و عندما لا تسجل، تصبح كل مباراة معركة شاقة، حتى أمام فرق أضعف نظرياً. الآن لم تعد التفسيرات كافية، بل هناك حاجة إلى النقاط. على أليغري أن يستعيد الأهداف، و الطاقة، و الروح التنافسية، لأن ميلان لا يزال يملك مصيره بيده، لكنه يتمسك به بصعوبة. و لقد تم نقل هذا عبر 'ميلان نيوز' اليوم.










