تحدث سيمون كايير، المدافع السابق لنادي الروسونيري إلى ميكروفونات 'ميلان فايبز' عن بعض الأشخاص الذين التقاهم في ميلان:
«باولو مالديني، كشخص، هو أول ما يخطر في البال: عندما تتعامل مع إنسان تكون على تواصل قريب معه كل يوم، لذلك سأختاره دائماً أيضاً كمثال يمكن تقديمه في حدث مثل هذا (ذكرى فرانكو كينيولي). و كذلك زلاتان إبراهيموفيتش، الذي قد لا يكون محبوباً أحياناً، لكن من ناحية الشخصية و العقلية و الرغبة في الفوز، لم أرَ شيئاً مثله أبداً. تعلمت منه الكثير عن تلك العقلية، و أنا سعيد جداً لأنني التقيت به عندما كان عمري 29 عاماً، لأنه وحش (يضحك، ملاحظة المحرر). أما إريكسن، فهو ألطف شخص التقيته في حياتي. قضينا سنوات عديدة معاً في المنتخب الوطني، وهو يملك صفات لاعب من الطراز العالمي.»
ماذا يمكن أن يعلّم سيمون كايير؟
«أعتقد أن الشيء الذي يبدأ في وقت أبكر فأبكر، وهو الضغط من أجل الفوز، يخلق حاجزاً أمام تطور الموهبة. النصيحة هي ألّا تترك مجالاً للندم: عندما تدخل إلى أرض الملعب عليك أن تبذل كل ما لديك وألّا تفكر في أي شيء آخر. ما اختبرته في الجزء الأخير من مسيرتي كان المتعة و الفرح على أعلى مستوى: كنت أعلم أنني قدمت كل شيء في التدريبات، و عندما كنت أذهب إلى سان سيرو، سواء فزت أو خسرت، كنت أعود إلى المنزل مرتاحاً لأنني كنت أعلم أنني فعلت كل شيء خلال الأسبوع بأقصى ما أستطيع، بأقصى سرعة. هذا يمنحك فرصة الشعور بالرضا وأنت على أرض الملعب. أملي أن يصل اللاعبون الشباب إلى هذه المرحلة من خلال رحلتهم الخاصة، أما بالنسبة لي فقد وصلت إليها عندما كان عمري 29 عاماً.»










