يوجد أيضاً ماسيميليانو أليغري ضمن قائمة المدربين المحتملين لتولي تدريب نابولي. مدرب الروسونيري يركّز حالياً على المباراة الأخيرة لميلان هذا الموسم، والمقررة مساء الأحد أمام كالياري، لكن بعد ذلك سيتعين عليه توضيح مستقبله مع النادي الروسونيري. و في الأثناء، جاءت عدة اتصالات من نابولي، حيث يُعد المدرب أليغري أحد الخيارات المطروحة لخلافة أنطونيو كونتي.
المرشح الأبرز يبقى ماوريتسيو ساري، الذي يستعد لمغادرة لاتسيو، لكن هناك أيضاً منافسة قوية من أتالانتا. في الواقع، المدير الرياضي المستقبلي كريستيانو جيونتولي تحرك شخصياً من أجل ساري. لذلك، إذا اختار المدرب الحالي للبيانكوتشيليستي الانتقال إلى نابولي، فإن كل الشائعات المتعلقة بأليغري ستختفي فوراً. أما إذا انتقل ساري إلى بيرغامو، فقد يضغط نابولي بقوة للتعاقد مع أليغري، بحسب ما نقله موقع ميلان نيوز.
الشرطان الأساسيان
هناك سلسلة من المواقف المترابطة و ردود الفعل المتسلسلة التي ستحدد الجولة المقبلة من التعيينات التدريبية. كما يجب أخذ وضع المنتخب الإيطالي بعين الاعتبار. فإذا تولى كونتي أو روبرتو مانشيني تدريب المنتخب الإيطالي، فسيُغلق الباب أمام أليغري، رغم أنه موجود أيضاً ضمن قائمة الأسماء المرشحة لتدريب المنتخب مستقبلاً من قبل رئيس الاتحاد جيوفاني مالاغو، في حال فوزه بالانتخابات في يونيو.
لكن أليغري يريد وضوحاً بشأن مستقبله مع ميلان، و على النادي أن يوضح نقطتين أساسيتين. الأولى تتعلق بسوق الانتقالات، والثانية تتعلق باحترام الأدوار داخل الهيكل الإداري للنادي. و هما أمران يعتبرهما أليغري ضروريين من أجل الاستمرار.
العقد موجود بالفعل
من الناحية المالية، قد يؤدي يوم الأحد إلى تفعيل تمديد تلقائي للعقد في حال تأهل ميلان إلى دوري أبطال أوروبا. حينها سيمتد عقد أليغري حتى 30 يونيو 2028، براتب يقارب 6 ملايين يورو صافية سنوياً. لذلك، فالمشكلة ليست مالية، بل تتعلق بالمشروع و الرؤية طويلة المدى للمستقبل. وابتداءً من يوم الاثنين، قد تبدأ فعلياً دوامة تغييرات المدربين.
المصدر: ميلان نيوز










