تفصل تسعون دقيقة فقط بين إيه سي ميلان والعودة إلى دوري أبطال أوروبا. يدخل الروسونيري الجولة الأخيرة من الدوري الإيطالي بهدف واضح: الفوز على نادي كالياري في ملعب سان سيرو وإنهاء سباق التأهل بشكل نهائي.
بعد موسم اتسم بالصعوبات والتقلبات المستمرة، أصبح الفريق بقيادة ماسيميليانو أليغري أمام فرصة إكمال العودة دون الحاجة للاعتماد على نتائج الآخرين. وقد كان الانتصار على جنوى حاسماً، إذ منح الفريق نقاطاً مهمة في لحظة ضغط قصوى، و سمح لميلان بالوصول إلى الجولة الأخيرة و مصيره بين يديه.
يصل كالياري وقد ضمن البقاء في الدوري دون أي ضغوط تنافسية، ما يجعله خصماً قد يكون صعباً: يلعب بحرية ودون عواقب، وقادر على إحداث مشاكل إذا فقد ميلان تركيزه أو شدته. بالنسبة للروسونيري، سيكون التركيز والنضج أمرين أساسيين في مباراة تحمل وزناً كبيراً لمستقبل النادي. إن التأهل إلى دوري أبطال أوروبا سيمنح الفريق قوة مالية أكبر و جاذبية أعلى في سوق الانتقالات.
خلف الكواليس، يتجه الاهتمام أيضاً نحو تطورات محتملة في هيكل إدارة النادي، بما في ذلك تزايد تأثير شخصية جديدة. و من بين هذه الأسماء ماسيمو كالفيللي، الرئيس التنفيذي السابق لرابطة محترفي التنس ATP بين عامي 2020 و 2025، و الذي انضم إلى مجلس الإدارة في نوفمبر الماضي. ووفقاً لصحيفة 'كورييري ديلو سبورت'، فقد كان معروفاً سابقاً لدى رئيس شركة ريدبيرد كابيتال بارتنرز جيري كاردينالي منذ فترة عمله في شركة نايكي، حيث قضى كالفيللي تسع سنوات مديراً عالمياً للتسويق الرياضي.
لاحقاً، ضمه كاردينالي إلى الصندوق بصفته شريكاً في مجموعة التطوير والعمليات، وكلفه بالمساعدة في تعظيم محفظة ريدبيرد الدولية في مجالات الرياضة و وسائل الإعلام و الترفيه. و تشير تقارير الأشهر الأخيرة إلى أن دوره أصبح أكثر بروزاً بشكل متزايد في القضايا المتعلقة بنادي ميلان.











