في سن الأربعين، يواصل لوكا مودريتش تغيير موازين القوى، داخل الملعب وخارجه. وقد اكتشف ميلان ذلك خلال موسمٍ بدا فيه الكرواتي، الذي وصل تقريباً كصفقة ذات طابع رومانسي، لكنه تحول بدلاً من ذلك إلى أحد أبرز القادة الفنيين والشخصيين في فريق أليغري. لكن، بينما يقاتل الروسونيري من أجل التأهل إلى دوري أبطال أوروبا للموسم المقبل، لا يزال مستقبل لاعب ريال مدريد السابق يكتنفه الغموض. كما تناولت صحيفة كورييري ديلو سبورت هذا الموضوع صباح اليوم.
مودريتش و ضمانان من أجل البقاء
تشير آخر التقارير إلى أن مودريتش لم يحسم مستقبله بعد مع الروسونيري. و يبدو أن اللاعب رقم 10 يريد ضمانات واضحة قبل اتخاذ قراره النهائي: فريقاً قادراً على المنافسة، مشاركة منتظمة في دوري أبطال أوروبا، و وضوحاً بشأن المشروع الفني. و لهذا السبب، فإن مستقبل ماسيميليانو أليغري يحمل أهمية كبيرة أيضاً. فاستمرار المدرب قد يكون عاملاً حاسماً في قرار مودريتش، إذ بنى الكرواتي علاقة ثقة كبيرة مع المدرب خلال الموسم. و بالتالي، فإن أي تغيير محتمل على مستوى الجهاز الفني قد يدفع الكرواتي بعيداً عن سان سيرو.
نية ميلان واضحة تماماً
من جانبه، يرغب ميلان بشدة في الاحتفاظ بمودريتش لموسم إضافي على الأقل. ليس فقط لما يقدمه داخل الملعب، بل قبل كل شيء بسبب قيادته وخبرته وعقليته الدولية داخل غرفة ملابس لا تزال شابة و هشة أحياناً في اللحظات الحاسمة. و يعلم النادي جيداً أن خسارة شخصية بهذا المستوى تعني التخلي عن لاعب قادر على رفع مستوى البيئة بأكملها.
الشعور السائد هو أن كل شيء سيتحدد خلال الأسابيع المقبلة. التأهل إلى دوري الأبطال، سوق الانتقالات، و المشروع الفني: مودريتش ينتظر الإجابات. و ميلان، الآن أكثر من أي وقت مضى، يخاطر باللعب من أجل ما هو أكثر بكثير من مجرد مستقبل بطل واحد.











