الشائعات حول مستقبل ميلان منتشرة في كل مكان، و في الواقع ظهرت تقارير لا تُحصى خلال الأسابيع الأخيرة. و لهذا السبب أيضاً، قرر فريق الروسونيري الدخول في معسكر تدريبي مغلق في ميلانيلو لبضعة أيام من أجل التحضير بأفضل طريقة ممكنة للمباراة الأخيرة في الموسم ضد كالياري، وهي مواجهة حاسمة لتأهل “الشيطان” إلى دوري أبطال أوروبا. وليس سراً أن إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى يُعد أمراً أساسياً بالنسبة لإدارة النادي في شارع فيا ألدو روسي، ولذلك سيكون جيري كاردينالي مرة أخرى إلى جانب فريق ماكس أليغري، الذي لا يلعب غداً في سان سيرو ضد الفريق السرديني من أجل الحاضر فقط، بل من أجل المستقبل أيضاً.
ثلاثة أسماء لخلافة فورلاني:
كما أوضحت صحيفة 'كورييري ديلا سيرا' صباح اليوم، فإن رئيس مجموعة ريدبيرد، وعلى عكس مرات سابقة حضر فيها مباريات ميلان في الملعب، لا يُتوقع أن يغادر مباشرة بعد المباراة. بل هناك شعور بأنه قد يبقى لبضعة أيام في ميلانو للتحدث مع مختلف الشخصيات المرتبطة بعالم الروسونيري. و من أكثر الاجتماعات المنتظرة بلا شك ذلك الذي سيجمعه بجورجيو فورلاني، الذي بات قريباً من الرحيل، لدرجة أن البحث جارٍ بالفعل عن المدير التنفيذي الجديد لميلان. و يُعتبر جيوفاني كارنيفالي، المدير التنفيذي الحالي لساسولو، و أدريانو غالياني، المدير التنفيذي السابق للنادي لأكثر من ثلاثين عاماً، أبرز المرشحين، بينما يُنظر إلى كلاوديو فينوتشي، المسؤول في بولونيا، كخيار ثانوي.
اجتماعات أخرى:
من الطبيعي أيضاً أن يتحدث كاردينالي مع المدير الرياضي إيغلي تاري، الذي بدا في وقت سابق قريباً من مغادرة ميلان. لكن بعد حضوره مباراة الأحد الماضي في جنوى، أتيحت لمالك الروسونيري فرصة رؤية مدى تماسك الفريق داخل غرفة الملابس، وحجم الدعم الذي تكوّن حول قيادة الجهاز الفني، أي ماكس أليغري وتاري نفسه. كما أن هناك فضولاً كبيراً بشأن مستقبل زلاتان إبراهيموفيتش. وعلى عكس ما تم تداوله في الأسابيع الأخيرة، لا يُتوقع أن تتوسع صلاحياته في أنشطة ميلان داخل إيطاليا، لكنه قد يشارك بشكل أكبر في المشاريع التجارية الهادفة إلى تطوير العلامة التجارية للنادي. وعلى أي حال، فإن كاردينالي لن يتخذ أي قرار إلا بعد مباراة كالياري، لأن هناك أولاً بطاقة تأهل إلى دوري أبطال أوروبا يجب ضمانها بأي ثمن.










