الفشل كان كاملاً، تماماً مثل الثورة التي يفكّر فيها جيري كاردينالي، وفقاً لما كتبه موقع ميلان نيوز. وبعد الفشل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، قرر مالك ميلان، الذي كان حاضراً أمس في سان سيرو، أن النادي بحاجة إلى تغيير جذري في الإدارة، حيث إن الصراعات الداخلية وتبادل المسؤوليات خلال الأسابيع الأخيرة أدّيا إلى كارثة. علناً، كان الجميع يتحدث عن الوحدة والتماسك، لكن في الواقع كانت هناك عدة أطراف منقسمة تتنافس باستمرار.
هذا ما ذكرته صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت صباح اليوم، موضحةً أنه قبل الهزيمة الصادمة أمام كالياري الليلة الماضية، بدا وكأن اللوم قد يقع فقط على جورجيو فورلاني، لكن بعد المباراة عاد الجميع، وبشكل منطقي، إلى دائرة الانتقاد والمحاسبة.
و من المرجح أن يكون الرئيس التنفيذي أول “ضحية” لعملية التجديد التي يخطط لها كاردينالي، لكنه لن يكون الوحيد، إذ سيلحق به مسؤولون آخرون قريباً: المدير الرياضي إيغلي تاري و المدير التقني جيفري مونكادا يستعدان أيضاً للمغادرة. و من المتوقع الإعلان الرسمي عن رحيلهم خلال الساعات المقبلة، لتبدأ بعدها أيام شديدة الحسم في البحث عن بدلاء لهم.
قرار جيري كاردينالي
الوقت لا يسمح بالتأخير في اتخاذ القرارات، إذ يجب التخطيط للموسم الجديد، و لذلك يحتاج كاردينالي إلى حسم الأمور بأسرع وقت ممكن. رئيس مجموعة ريدبيرد وصل إلى ميلانو أمس، و لا يزال غير معروف كم سيبقى هناك. و قبل التوجه إلى سان سيرو لمتابعة مباراة كالياري، عقد مالك ميلان اجتماع عمل على الغداء مع زلاتان إبراهيموفيتش، الذي تعرّض أيضاً لانتقادات حادة من الجماهير، إضافة إلى ماسيمو كالفيلي، عضو مجلس الإدارة الذي سيؤدي دوراً رئيسياً في إعادة الهيكلة الداخلية، و مدير العلامة التجارية مونتيني. و ربما لم يكن أيٌّ منهم يتوقع فشل الليلة الماضية، لكن بعد ضياع التأهل إلى دوري الأبطال، لم يعد هناك سوى خيار واحد: ثورة شاملة، بحسب ما نقله موقع Milannews.it.











