بعد مرور اثنتين وسبعين ساعة على التغيير الكبير الذي أحدثه جيري كاردينالي، والذي، بعد فشل ميلان في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، أقال جورجيو فورلاني وجيفري مونكادا وإيلي تارّي وماسيميليانو أليغري، لا يزال نادي الروسونيري لم يملأ أيّاً من المناصب الشاغرة، وهي منصب الرئيس التنفيذي، المدير التقني، المدير الرياضي والمدرب. كان من المتوقع أن يكون آخر منصب يتم شغله هو منصب المدرب، لكن في الواقع، بالنسبة لرئيس ريدبيرد ولإبراهيموفيتش، من المرجح أن يكون هو الأول.
إيرولا يفضّل كريستال بالاس على ميلان
هذا ما أفادته صباح اليوم صحيفة كوريري ديلا سيرا، و التي أوضحت أن ميلان الجديد يقترب من تلقي أول رفض له: لم يصل بعد الرفض الرسمي و النهائي، لكن أندوني إيرولا، الاسم الأبرز على قائمة الروسونيري للمدرب، لا يبدو مقتنعاً بقبول عروض ميلان، التي بدأت قبل نهاية الموسم بوقت طويل من خلال الاجتماع الذي عقده المدرب الباسكي في 15 مايو (قبل مباراتين من مباراة جنوى وميلان) مع كاردينالي وإبراهيموفيتش. كما جرت اتصالات ومحادثات بين الأطراف خلال الساعات الأخيرة، لكن في إنجلترا الجميع مقتنع بأنه كان ينتظر ببساطة نهائي دوري المؤتمر الأوروبي لكريستال بالاس أمس ليعلن وجهته الجديدة بعد رحيله عن بورنموث.
خلف تردد إيرولا عدة عوامل: هناك أسباب شخصية، على سبيل المثال، إذ تفضل عائلته البقاء في إنجلترا، إضافة إلى أسباب مالية، لأن النادي الإنجليزي، الذي أنهى الموسم في المركز الخامس عشر في الدوري الممتاز الأخير، لا يضمن له راتباً أعلى فحسب، بل يعرض أيضاً ميزانية أكبر بكثير لسوق الانتقالات الصيفي مقارنة بميلان.
هل يدرس ميلان أسماء أخرى؟
سيتعين على الروسونيري على الأرجح تقييم خيارات أخرى: البدائل هي أوليفر غلاسنر، الذي ودّع أمس كريستال بالاس بعد التتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي، و تشافي، الصديق القديم لإبراهيموفيتش، و تياغو موتا، المدرب الوحيد الذي تم التواصل معه حتى الآن و الذي لديه معرفة مسبقة بالدوري الإيطالي.










