بعد أن اقترب من النادي في عام 2020، عندما كان على وشك تولّي تدريب ميلان قبل أن يقرّر النادي المواصلة مع ستيفانو بيولي، أصبح رالف رانغنيك اليوم قريباً مرة أخرى من ميلان. يوم الثلاثاء، سافر جيري كاردينالي، مالك الروسونيري، و زلاتان إبراهيموفيتش إلى فيينا للتحدث معه، في وقت يستعد فيه حالياً لكأس العالم مع منتخب النمسا. فكرة الروسونيري هي منحه دوراً مهماً داخل الهيكل التنظيمي للنادي. الألماني ليس المرشح الوحيد، لكن حقيقة أن قادة ثورة الروسونيري، إلى جانب ماسيمو كالفيلّي، أرادوا مقابلته شخصياً تعني أن النادي في شارع فيا ألدو روسّي مهتم به بجدية.
ما هي شروط رانغنيك ليصبح المدير التقني الجديد لميلان؟
حسب صحيفة 'لا غازيتا ديلو سبورت' اليوم، التي أوضحت أن الاجتماع المباشر، و الذي ترك انطباعات إيجابية لدى الطرفين، شهد عرض رانغنيك لشروطه على ميلان من أجل ترك المنتخب النمساوي بعد كأس العالم و تولّي قيادة الإدارة الفنية للنادي: أولاً، يريد اختيار المدرب الجديد؛ ثم يريد اصطحاب طاقمه الخاص، خصوصاً العاملين في قسم الكشافين؛ كما يرغب في إعادة تنظيم قطاع الشباب واكتشاف المواهب وفقاً لفلسفته. و بالتالي، فإن تأثيره لن يكون بسيطاً أو تدريجياً، و لهذا السبب يفكّر كاردينالي بعناية مع إبراهيموفيتش وكالفيلّي بشأن الرد الذي سيقدّمونه للألماني.
رانغنيك مهتم بمشروع ميلان
و في انتظار معرفة قرار ميلان، ردّ رانغنيك أمس، و هو مهتم بمشروع الروسونيري الذي قد يعيده إلى نادٍ كبير بعد تجربته غير الناجحة كمدرب لمانشستر يونايتد، على سؤال حول اهتمام ميلان به خلال فعالية نظّمتها مؤسسته قائلاً:
«على الأرجح لاحظ الجميع أن شيئاً استثنائياً حدث في ميلان نهاية الأسبوع الماضي. الجهة الوحيدة التي أتواصل معها فيما يخص الأمور التعاقدية هي، و ستظل، الاتحاد النمساوي لكرة القدم».
المدرب السابق لمانشستر يونايتد لم يؤكد الشائعات و لم ينفها أيضاً. عقده مع الاتحاد النمساوي لكرة القدم ينتهي مع نهاية كأس العالم، و إغراء ميلان يبدو قوياً للغاية. فما سيكون مستقبله؟










