يتصدر عدد اليوم من صحيفة 'لا غازيتا ديلو سبورت' العنوان التالي هذا الصباح:
«ميلان، هناك غلاسنر. المدرب يقترب أكثر فأكثر. النمسا تريد الإبقاء على رالف رانغنيك».

بعد أسبوعين من عمليات التقييم و المقابلات، يبدو أن ميلان قد قرر التركيز على أوليفر غلاسنر لتولي منصب المدرب. و هو المرشح الأبرز لخلافة ماكس أليغري الذي تمت إقالته. وفي الساعات الأخيرة، وخلال مقابلة مع صحيفتين نمساويتين، علّق المدرب السابق لكريستال بالاس على الشائعات التي تربطه بالروسونيري قائلاً:
«من الجميل جداً أنه منذ أن أعلنت نهاية عقدي مع كريستال بالاس، ربطتني وسائل الإعلام تقريباً بكل الأندية. لم أعلّق أبداً على هذه الشائعات و لا أريد فعل ذلك الآن. عندما يحين الوقت، سأعلن ذلك. ولكي أكون مستعداً فعلاً لنادٍ جديد، يجب أن يكون كل شيء مثالياً. يجب أن يكون هناك شعور جيد؛ و إذا لم يكن موجوداً، فلا شيء يحدث».
لكن قبل الإعلان عنه، يرغب جيري كاردينالي في تعيين مدير فني جديد. الهدف هو رالف رانغنيك، إلا أن النمسا تمارس ضغطاً قوياً للإبقاء عليه كمدرب للمنتخب الوطني حتى عام 2028.
وقد تحدث أمس يوزف برول، رئيس الاتحاد النمساوي لكرة القدم، عن مستقبل المدرب الألماني قائلاً:
«نريد الاحتفاظ به، وهو يعرف الشروط. نحن ننتظر قراره خلال الأيام أو الأسابيع القادمة. هو وأنا نعرف جيداً ما نشعر به تجاه بعضنا لأننا نتواصل بصراحة كبيرة. أنا متفائل جداً بأنه سيختار النمسا. من الواضح أننا لا نستطيع مالياً منافسة نادٍ كبير على المستوى الدولي. لكن، نحن مقتنعون بأننا بنينا عرضاً جذاباً بشكل عام مع المنتخب الوطني».











