قد نكون أخيراً وصلنا إلى هناك: يبدو أن ميلان مستعد لملء منصبين في هيكله التنظيمي، وهما منصب المدير التقني و منصب المدرب. جيري كاردينالي، بعد إعادة تشكيل مجلس الإدارة، و إقالة أليغري، و بعد أكثر من أسبوعين من المحادثات و الاجتماعات و التفكير، اتخذ قراراته الأولى: سيتولى رالف رانغنيك قيادة القسم التقني في ميلان، بينما سيجلس أوليفر غلاسنر على مقعد تدريب الروسونيري.
هذا ما أوردته صباح اليوم صحيفة كوريري ديلو سبورت، التي أوضحت أن مالك ميلان لم يتبع نصيحة زلاتان إبراهيموفيتش، الذي سيواصل التعامل مع كل ما هو في ميلان غير مرتبط بكرة القدم، بعيداً عن ميلانيلو. و ليس سراً أن النجم السويدي كان يفضل أسماء أخرى، مثل رامون بلانيس كمدير رياضي و ماوريسيو بوتشيتينو كمدرب، لكن في النهاية يبدو أن خط كاردينالي–كالفيلي هو الذي سينتصر، الذي كان قد قرر منذ البداية التركيز على رانغنيك و غلاسنر.
و تواصل النمسا الضغط لإقناع رانغنيك بالبقاء على رأس المنتخب الوطني حتى عام 2028، لكن المدرب الألماني قرر الآن تولي المسؤولية في القسم التقني لميلان. و لقبول عرض ميلان، طلب رانغنيك الاستقلالية و الحرية الكاملة و السيطرة على جميع الفرق في الروسونيري، و كاردينالي، مع إبقاء إبراهيموفيتش بعيدًا، سيستجيب لكل مطالبه.
كما أن وجود الألماني، الموجود حالياً في الولايات المتحدة مع المنتخب النمساوي استعداداً لكأس العالم التي تنطلق اليوم، سيجعل عمل غلاسنر على مقاعد بدلاء الروسونيري أكثر استقراراً. و كان إقناع المدرب السابق لكريستال بالاس أقل صعوبة، و يُعتقد أنه كان سيقبل الانضمام إلى ميلان حتى دون وجود رانغنيك. و بالنسبة للمدرب النمساوي، تم تجهيز عقد لمدة عامين مع خيار التمديد لعام ثالث، بقيمة تقارب خمسة ملايين يورو سنوياً، بما في ذلك المكافآت المرتبطة بالأداء. و لقد تم اتخاذ قرار المدير التقني و المدرب؛ والآن يبقى على كاردينالي تحديد التوقيت، إذ سيكون هو من يقرر متى يتم توقيع العقود و جعل كل شيء رسمياً.











