لن يكون رالف رانغنيك المدير التقني الجديد لنادي ميلان
المدرب السابق لنادي شالكه 04، و الذي كان قد قدّم مطالب محددة للغاية خلال محادثاته مع كاردينالي، سئم من الانتظار، ويجب الآن اعتباره خارج السباق لتولي منصب إداري في النادي.
كان رانغنيك يرغب في الحصول على رد واضح من جيري كاردينالي قبل انطلاق كأس العالم مع منتخب النمسا، لكن هذا الرد لم يصل أبداً. فبعد الاجتماعات التي عُقدت خلال الأسابيع الماضية، و التي عرض خلالها "البروفيسور" مطالبه الدقيقة و المفصلة بشأن نطاق مسؤولياته داخل النادي، لم يحصل على الضوء الأخضر. ميلان، ممثلاً بكاردينالي، لم يكن مستعداً لمنح هذا القدر من السلطة لشخص واحد، و هو شخص كان سيجلب معه فريقه الخاص من المساعدين و يكون محورياً في كل قرار يُتخذ، بما في ذلك الأمور المتعلقة بأكاديمية الشباب، وفقاً لما نقلته مصادر من موقع Milan News.
رانغنيك لا يستطيع التعايش مع إبراهيموفيتش
رانغنيك، نظراً لخلفيته و خبرته الخاصة في عالم كرة القدم، لم يكن يرغب في أي نوع من التدخل الخارجي، و خاصة من زلاتان إبراهيموفيتش. و يبدو أن السويدي تسبب في احتكاكات و مواقف غير مريحة مع المدرب ماسيميليانو أليغري خلال الموسم الماضي. لذلك أراد رانغنيك تضمين بنود و اتفاقات مكتوبة تضمن عدم تكرار مثل هذه المشكلات. لكن ذلك لم يحدث.
و بعدم اتخاذ قرار، يكون ميلان قد اتخذ قراره فعلياً. فقد حدّد الألماني اليوم كموعد نهائي للحصول على الرد، لكنه لم يتلقَّ أي جواب من كاردينالي. و سيركز رالف الآن بنسبة 100% على كأس العالم مع منتخب النمسا، في وقت يملك فيه الاتحاد النمساوي بالفعل عرضاً جاهزاً لتمديد عقده. و تتمثل النية في استمراره على الأقل حتى بطولة أوروبا المقبلة.
و بعد أسابيع من المفاوضات المتواصلة بين الأخذ والرد، يمكن الآن شطب اسم رالف رانغنيك من القائمة أيضاً. الأيام تمضي، و الوقت يمر، و عدد الرفضات و الاتفاقات المنهارة يزداد، بينما يواصل ميلان تحت إدارة كاردينالي افتقاره إلى الرؤية الواضحة و البنية التنظيمية المستقرة.










