للمرة الثانية خلال ست سنوات، انهارت المفاوضات بين ميلان ورالف رانغنيك. ففي المرة السابقة، كانت نتائج ستيفانو بيولي هي التي دفعت إدارة ميلان إلى تغيير رأيها؛ أما اليوم، فإن الحضور القوي لزلاتان إبراهيموفيتش هو العامل الحاسم. وكان المدرب الألماني قد اشترط صراحةً عدم وجود أي تدخل من جانب المُلّاك أو من السويدي كشرط أساسي لتولي منصب المدير الفني.
لم تصل أي إجابات بعد أيام من الانتظار، ولذلك أنهى رانغنيك الاتصالات. وفي خضم كل ذلك، يشعر إبراهيموفيتش الآن بأنه صاحب القرار، ويرغب في تعيين كيروفسكي مديراً رياضياً.
إبراهيموفيتش يريد كيروفسكي مديراً رياضياً
عندما عاد زلاتان إبراهيموفيتش إلى النادي في منصب إداري، كان قد قرر بالفعل إسناد مشروع "ميلان فوتورو" إلى يوفان كيروفسكي. والآن، وبعد أن تفوق عملياً على رانغنيك، يرغب السويدي في ترقية صديقه إلى منصب المدير الرياضي للفريق الأول.
هذا ما ذكرته صحيفة Tuttosport اليوم، حيث عنونت في البداية:
"ميلان: إبرا ينتصر. رانغنيك ينسحب وغلاسنر يدرس الأمر. السويدي لم يكن يرغب في منح المدير الفني صلاحيات كاملة."
ثم أضافت ما كان قد تم التلميح إليه سابقاً:
"إبرا يحاول تنفيذ خطوة جديدة: ترقية صديقه كيروفسكي إلى منصب المدير الرياضي للفريق الأول."











