لم يبدأ الموسم الجديد لنادي ميلان بعد، لكن يجد الروسونيري أنفسهم مضطرين بالفعل للتعامل مع أولى الإصابات، و التي من شأنها، بطريقة أو بأخرى، أن تربك خطط النادي. فقد تعرّض كل من كريستيان بوليسيك و سانتياغو خيمينيز لإصابتين في توقيت متشابه للغاية، إذ تعرض كلاهما للإصابة خلال آخر مباراة لهما في كأس العالم، حيث ودّعت الولايات المتحدة و المكسيك البطولة. و من المتوقع أن يغيب بوليسيك لمدة تقارب شهراً و نصف، بينما قد يمتد غياب خيمينيز إلى شهرين. أما بالنسبة للأميركي، الذي يُعد أحد الركائز الأساسية في مشروع كاردينالي و أموريم، فإن المؤشرات لا تبدو مطمئنة.
تعرّض كريستيان بوليسيك لكسر طفيف في عظمة الشظية عند حدود الدقيقة الستين من مباراة الولايات المتحدة أمام بلجيكا في دور الـ16 من كأس العالم للأندية، و هي الإصابة التي أكدها الطاقم الطبي للمنتخب الأميركي أمس. و تُقدَّر فترة تعافيه بما بين ثلاثة و ستة أسابيع، و ذلك بحسب مدى تقدّم برنامج إعادة التأهيل. و يُعد توقيت الإصابة بين موسمين سلاحاً ذا حدين؛ فمن جهة، تتزامن فترة التعافي مع العطلة الصيفية، ما يعني أنه سيعود و هو بعيد عن أفضل جاهزية بدنية بعدما غاب عن كامل فترة الإعداد للموسم الجديد. ومن جهة أخرى، و حتى في أسوأ السيناريوهات، فلن يغيب سوى عن عدد محدود من المباريات الرسمية. لكن، وفقاً لصحيفة 'لا غازيتا ديلو سبورت'، هناك احتمال كبير ألا يكون جاهزاً للمشاركة في المباراة الافتتاحية لميلان في الدوري الإيطالي أمام تورينو.
و كما ذُكر، سيضطر بوليسيك إلى استكمال تعافيه من دون المشاركة في أي جزء من التحضيرات الصيفية لميلان. و لهذا السبب، تشير 'لا غازيتا ديلو سبورت' إلى أن النادي سيكون مطالباً بالتعامل مع عودته بحذر شديد، حتى لا يؤثر ذلك سلباً في بقية موسمه. و تزداد أهمية هذا الأمر في ظل تعرض بوليسيك خلال العام الماضي لسلسلة من الانتكاسات البدنية المتكررة، و غالباً ما كانت إصابات عضلية، و هو أمر لم يحدث له خلال موسميه السابقين مع الروسونيري. و قد أعادت هذه الإصابات المتكررة إلى الواجهة المخاوف القديمة بشأن هشاشته البدنية، و هي الانتقادات التي لاحقته خلال فترته مع تشيلسي. و سيكون على ميلان أخذ هذا الجانب بعين الاعتبار، خاصة إذا كان النادي، كما يبدو، ينوي بناء مشروعه الجديد حول بوليسيك.










