كان الموسم الأول لسامويلي ريتشي مع ميلان، في المجمل، إيجابياً. فقد شارك في 31 مباراة، سجل خلالها هدفاً واحداً وقدم أربع تمريرات حاسمة. ولعب قائد تورينو السابق بانتظام، رغم وجوده خلف اثنين من أبرز لاعبي خط الوسط في العالم، أدريان رابيو ولوكا مودريتش، في ترتيب الخيارات.
لكن المشكلة الرئيسية في ظل التوجه الجديد للنادي تكمن في الجانب التكتيكي، إذ لا يُعتبر أسلوب لعب ريتشي مناسباً تماماً لنظام روبن أموريم. ففي خط الوسط المكوّن من لاعبين، وهو النظام المفضل لدى أموريم، يفضل المدرب البرتغالي لاعبين يفسرون هذا الدور بطريقة مختلفة عن الدولي الإيطالي.
اقترب ناديان إيطاليان
على الرغم من أن عقد ريتشي يمتد حتى يونيو/حزيران 2029، و أن ميلان استثمر 23 مليون يورو للتعاقد معه، فإنه لا يُعتبر لاعباً لا يمكن المساس به. و قد بدأ ممثلوه بالفعل في استكشاف السوق لتقييم الفرص المحتملة. و خلال الأيام الأخيرة، أجروا محادثات مع كل من يوفنتوس و أتالانتا، و عرضوا على الناديين فرصة التعاقد مع لاعب الوسط المولود عام 2001، بحسب موقع كالتشيو ميركاتو.
ويعمل المدير الرياضي ليوفنتوس، جيوفاني كارنيفالي، إلى جانب فريدريك ماسارا، على بناء فريق يعتمد بشكل أكبر على اللاعبين الإيطاليين مقارنة بالسنوات الماضية، ويحظى ريتشي بإعجاب مسؤولي النادي منذ عدة أشهر. وخلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، ظهرت تقارير تحدثت عن صفقة تبادلية محتملة تشمل فيديريكو غاتي. أما في أتالانتا، فإن ريتشي يحظى بإعجاب كبير من ماوريتسيو ساري، الذي طلب التعاقد معه مراراً خلال فترة تدريبه للاتسيو.
20 مليون يورو...
دخل ريتشي المرحلة الافتتاحية من فترة الإعداد للموسم الجديد باحترافية وإصرار، أملاً في إقناع أموريم بأنه يستحق مكاناً في الفريق. لكن، يحرص المدرب البرتغالي على تجنب وجود عدد كبير من لاعبي الوسط، إذ يضم ميلان حالياً سبعة لاعبين يتنافسون على مركزين فقط في وسط الملعب. ويُعتبر هذا العدد كبيراً للغاية، حتى مع مشاركة النادي في الدوري الأوروبي الموسم المقبل.
ويبدي ميلان استعداده للسماح لريتشي بالرحيل، لكن مقابل السعر المناسب فقط. وسيكون على أي نادٍ مهتم تقديم عرض لا يقل عن 20 مليون يورو قبل بدء المفاوضات. و بعد مرور اثني عشر شهراً فقط على انضمامه إلى الروسونيري، قد يجد ريتشي نفسه بالفعل في طريقه لمغادرة النادي.











