غونزالو راموس، ماريو غيلا و الآن دييغو موريرا. كان روبن أموريم يأمل في الحصول على ثلاثة تعاقدات جديدة أساسية على الأقل لفريق ميلان الجديد. وقد لبّى كاردينالي رغبته، ودخل سوق الانتقالات و ضمّ اللاعبين الثلاثة الذين اعتبرهم المدرب البرتغالي الأنسب لمشروعه.
74 مليون يورو مقابل راموس، و نحو 27.5 مليون يورو مقابل غيلا، و حوالي 50 مليون يورو مقابل دييغو موريرا، الذي كان غاسبيريني يرغب أيضاً في ضمه إلى روما.
و بذلك، تجاوز إجمالي الإنفاق 150 مليون يورو من دون إجراء أي عملية بيع. و لا يزال يتعين على النادي التخلص من اللاعبين الذين باتوا خارج حسابات الفريق، إذ سيكون من غير المنطقي خوض موسم بهذا العدد الكبير من اللاعبين، وفقاً لما أورده Milannews.it.
لكن جيري كاردينالي بدأ يُظهر هذا العام أنه أصبح أكثر انخراطاً بشكل حقيقي في مشروع ميلان. فمن خلال توليه شخصياً إدارة عدة ملفات، والحفاظ على اتصال مباشر و مستمر مع أموريم، أصبح نهج النادي في سوق الانتقالات مختلفاً بشكل ملحوظ عن السنوات الأخيرة.











