أثيكامي أم ديفيد بيكهام؟ «لا بدّ أن لديه شريط VHS لبيكهام في منزله». بهذا التعليق، أشادت صحيفة 'ليكيب' بأداء ممتاز جديد قدّمه زاكاري أثيكامي بقميص ليون. اللاعب السويسري، الذي يلعب في فرنسا على سبيل الإعارة الجافة، مع احتفاظ ميلان ببطاقته، قدّم تمريرة حاسمة جديدة في فوز أولمبيك على نيس مساء الأحد، كما نال جائزة أفضل لاعب في المباراة.

الآن، تسود في فرنسا مخاوف من إمكانية رحيله عن النادي في يناير، بل و حتى عودته المبكرة، إذا واصل تقديم هذا المستوى.
كانت بداية الموسم الحالية مميزة للغاية بالنسبة إلى زاكاري أثيكامي، سواء مع ليون أو منتخب سويسرا. فقد فرض اللاعب المملوك للروسونيري نفسه على الجهة اليمنى في أولمبيك، تحت قيادة المدرب باولو فونسيكا، الذي يساعده على التطور بشكل ملحوظ. و خاض اللاعب في فرنسا تسع مباريات إجمالاً، سجّل خلالها هدفين و قدّم ثلاث تمريرات حاسمة: سبع من هذه المباريات كانت في الدوري، بينما أُقيمت المباراتان الأخريان في المسابقات الأوروبية.
و يجب أن تُضاف إلى هذا السجل الإنجازات التي حققها مع منتخب سويسرا. فللمرة الأولى، استدعاه المدرب موراتو ياكين إلى المنتخب الأول، حيث خاض مباراته الدولية الأولى وقدّم مستويات عالية جداً: أربع مباريات، ثلاث منها أساسياً، مع تمريرة حاسمة في ظهوره الأول. و تعكس هذه الأرقام بدقة ما يقدّمه على أرض الملعب في كل مباراة، أي أداءً على مستوى عالٍ.
هل سيعود زاكاري أثيكامي إلى ميلان؟
بلغت عروضه مستوى عالياً وأهمية كبيرة إلى درجة أن البعض في فرنسا يخشى حتى رحيل أثيكامي المبكر. و يوم الاثنين، علّق الصحفي الإسباني أندريس أونروبيا راموس، مراسل صحيفة «دياريو آس» ومحطة «لا سير» في باريس، على تأثير اللاعب السويسري قائلاً:
«زاكاري أثيكامي هو أفضل لاعب في أولمبيك ليون في الوقت الحالي. ومن المحتمل أنه من بين أفضل ثلاثة أظهرة أيمن في الدوري الفرنسي. تفوّق بدني هائل في الالتحامات على الجهة اليمنى، إلى جانب إمكانات هجومية كبيرة. بهذا المستوى، سيعيده ميلان في يناير».
أحسن ميلان التصرف عندما أرسل أثيكامي على سبيل الإعارة الجافة، وهي خطوة تُظهر، من جهة، إيمان النادي بإمكانات اللاعب، ومن جهة أخرى، تمنحه فرصة التعبير عن قدراته باستمرار في بيئة تنافسية.
و لهذا السبب تحديداً، ما لم تفرض ظروف لا يمكن توقّعها حالياً ضرورة القيام بخلاف ذلك، فمن المنطقي السماح لأثيكامي بإكمال فترة إعارته مع ليون. فإعادته إلى ميلانيلو، ما لم يكن هناك يقين بأنه سيتمكن من اللعب بانتظام، ستوقف التقدم الممتاز الذي وضع اللاعب أسسه خلال الشهرين الأولين من الموسم.
المستقبل في صالحه، بما في ذلك مع ميلان، ولا يزال هناك وقت حتى تتضح ملامحه.











