أثار انهيار ميلان أمام بورنموث ضجة كبيرة، لكن فريق روبن أموريم تفاعل بشكل جيد مع هزيمة الخميس بنتيجة 3-0 في الدوري الأوروبي، وعاد مباشرة إلى طريق الانتصارات مساء أمس أمام أودينيزي. فقد منح كريستيان بوليسيتش في الشوط الأول وأوماري هاتشينسون في الشوط الثاني الروسونيري ثلاث نقاط ثمينة، وبفضل هذا الفوز، يتقاسم ميلان المركز الثالث في جدول الترتيب مع روما برصيد 18 نقطة، بفارق أربع نقاط عن متصدري الدوري إنتر ولاتسيو.
ذكرت صحيفة Corriere della Sera صباح اليوم أن ميلان استحق الفوز رغم كثرة الغيابات، إذ اضطر أموريم إلى الاستغناء عن عدد من اللاعبين المهمين، مثل ماريو غيلا ودييغو موريرا، وقبل كل شيء أدريان رابيو، الذي يُعد القوة المحركة الرئيسية للروسونيري خلال الجزء الأول من هذا الموسم. لكن، تعامل الفريق بشكل رائع مع هذه الظروف الصعبة، و قدم أداءً جيداً للغاية حصد من خلاله ثلاث نقاط تتيح له البقاء قريباً من فرق المقدمة. و لا يسع المدرب البرتغالي سوى الشعور بالسعادة إزاء رد فعل لاعبيه، إذ قال بعد المباراة: «أنا سعيد وفخور، رغم أنني أعلم جيداً أن أمامنا الكثير من العمل».
كان جيري كاردينالي سعيداً للغاية أيضاً بما شاهده في ملعب بلو إنيرجي، بعدما عاد لمتابعة فريقه ميلان عن قرب عقب غيابه عن عدة مباريات. قال مالك ميلان بعد المباراة: «أنا سعيد جداً». كما أكد أنه سيبقى في ميلانو طوال الأسبوع، وسيكون حاضراً في سان سيرو يوم الأربعاء عند الساعة 18:30 لمتابعة المباراة المؤجلة في منتصف الأسبوع أمام بولونيا، وكذلك مساء السبت لحضور ديربي إنتر.
وتشهد هذه الأيام أهمية كبيرة أيضاً لنادي الروسونيري فيما يتعلق بملفين خارج أرض الملعب. ففي يوم الخميس، سيتم الكشف عن التصاميم التصورية لملعب سان سيرو الجديد، كما سيحاول كاردينالي دفع الأمور قدماً من أجل حسم وصول ماركوس كروشه لتولي منصب رئيس قطاع كرة القدم الجديد. ويتعين التخطيط لسوق الانتقالات الشتوية، وسيكون ميلان بالتأكيد أحد الأندية التي ستؤدي دوراً بارزاً فيه.











