أعاد الانتصار على جنوى، الذي تحقق أمام المالك جيري كاردينالي، نادي ميلان مرة أخرى إلى الاقتراب من التأهل إلى النسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا: ففي حال تحقيق الفوز مساء الأحد على ملعب سان سيرو ضد كالياري، سيضمن الروسونيري إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى، و بالتالي تحقيق الهدف الرئيسي للموسم. و بعد انتهاء مشوار الدوري، قد تبدأ ثورة جديدة قد تشمل أيضاً مقعد تدريب ميلان.

وكما أوضحت صحيفة كورييري ديلا سيرا هذا الصباح، فإنه حتى في حال التأهل إلى دوري الأبطال، وهو ما سيؤدي تلقائياً إلى تمديد عقد ماسيميليانو أليغري من عام 2027 إلى 2028، مع زيادة راتبه من 5 ملايين يورو إلى 6 ملايين يورو صافية سنوياً، فإن بقاء أليغري ليس مضموناً. فالمدرب المولود في ليفورنو يطالب، قبل كل شيء، بضمانات فنية وبسوق انتقالات على المستوى المطلوب. وعلى وجه الخصوص، يريد “ماكس” التعاقد مع أربعة لاعبين على الأقل يمتلكون الخبرة والتجربة الدولية و جاهزين لتقديم الإضافة فوراً، مثل ليون غوريتسكا، المتوقع رحيله عن بايرن ميونيخ في صفقة انتقال حر، أو دوشان فلاهوفيتش، الذي يقترب عقده مع يوفنتوس من نهايته أيضاً. و كان مدرب الروسونيري قد عقد بالفعل عدة اجتماعات مع كاردينالي، مشدداً مراراً على أن الفريق في الموسم المقبل يجب أن يكون أكثر تكاملاً، سواء من حيث العدد أو الجودة، إذا أراد النادي المنافسة على لقب الدوري الثاني ذي النجمتين و تقديم أداء قوي في دوري الأبطال.
أليغري – إبراهيموفيتش و تعايش صعب
لكن هناك قضية أخرى بالغة الأهمية سيتعين على رئيس شركة ريدبيرد كابيتال بارتنرز إيجاد حل لها إذا أراد إقناع أليغري بالبقاء على رأس الجهاز الفني: إذ تشير التقارير إلى أن العلاقة بين المدرب الإيطالي و زلاتان إبراهيموفيتش، المستشار الأول لريدبيرد، سيئة للغاية، بل إن التعايش بينهما يبدو مستحيلاً. و لا يُستبعد تعيين شخصية وسيطة تقوم بدور حلقة الوصل أو الحاجز بين الطرفين. فهل سيكون ذلك كافياً لإقناع “ماكس” بالاستمرار على مقاعد بدلاء ميلان في الموسم المقبل أيضاً؟











