ينظر نادي ميلان إلى المستقبل مع إدراك أن التخطيط و اتخاذ قرارات موجّهة سيكونان ضروريين. الموسم الذي انتهى للتو لم يلبِّ توقعات النادي و مشجعيه، مما دفع إلى تأمل عميق. النتائج المحققة كانت دون طموحات المؤسسة، و قد دفعت الإدارة إلى التفكير في استراتيجيات جديدة.
النية هي بناء مسار واضح يعيد للفريق الاستمرارية و التنافسية. و سيكون التخطيط و التوازن من العناصر الأساسية في ترسيخ المشروع. الأسابيع القادمة ستكون حاسمة بالنسبة للقرارات المتعلقة بمستقبل النادي.
يهدف ميلان إلى إطلاق دورة جديدة تقوم على النمو التدريجي و الطموح للعودة إلى كونه قوة رائدة على أعلى مستوى. وقد تُفتتح هذه الدورة مع أوليفر غلاسنر، دون الحاجة إلى انتظار رد من رالف رانغنيك. ووفقاً لصحيفة كورييري ديلو سبورت، فإن موافقة غلاسنر يُفترض أن تصل أيضاً دون ضمان وجود رالف رانغنيك إلى جانبه بصفة رسمية. إدارة كارديالي وإبراهيموفيتش، بحسب ما أفادت به الصحيفة، لا ترغب في ترك مساحة كبيرة لأشكال مختلفة من الاستقلالية، حتى لو كانت مشروعة تماماً. القرار بشأن رانغنيك يعود إليهم، أما القرار بشأن غلاسنر فقد يكون قد اتُّخذ بالفعل.










