ماذا لو كان ميلان يملك بالفعل لاعب الوسط الهجومي الذي يحتاجه ضمن صفوفه؟
تتمثل أحدث أفكار روبن أموريم في استخدام أدريان رابيو في أحد مركزي لاعب الوسط الهجومي خلف المهاجم، بمجرد أن يصبح اللاعب الفرنسي متاحاً له. و هذا ليس دوراً جديداً على لاعب خط الوسط المولود عام 1995، إذ سبق أن اعتمد عليه روبرتو دي زيربي في هذا المركز مع مارسيليا، وتحديداً ضمن خطة 3-4-2-1. و لقد دعمت الأرقام قرار المدرب الإيطالي، حيث سجل رابيو 8 أهداف وقدم 5 تمريرات حاسمة خلال 22 مشاركة.
رابيو كلاعب وسط هجومي: فكرة أموريم
في ظل عدم تعاقد ميلان حتى الآن مع لاعب وسط هجومي أعسر، وعدم وجود ضمانات بوصول لاعب في هذا المركز إذا لم يرحل لياو، يدرس المدرب البرتغالي بعض الخيارات المتاحة داخل الفريق. أحد هذه الخيارات هو أدريان رابيو.
هو لاعب أعسر من نوع مختلف مقارنة بكارِتساس، الذي ارتبط اسمه بميلان حتى قبل بضعة أسابيع، لكنه يمتلك الذكاء والقدرات البدنية والفنية التي تمكنه من شغل هذا الدور بالشكل المطلوب، وفقاً لما كتبته صحيفة 'غازيتا ديلو سبورت' اليوم.
و بالنسبة إلى اللاعب الفرنسي، قد يمثل ذلك أيضاً تحدياً جديداً بعد موسم انتهى بأفضل طريقة ممكنة، سواء مع ناديه أو مع المنتخب الفرنسي، الذي أنهى مشواره في كأس العالم بالمركز الرابع.
و ماذا عن خط الوسط؟
إذا غيّر رابيو مركزه، فسيؤدي ذلك أيضاً إلى فتح نقاش جديد بشأن خط الوسط. ففي حال كان لوكا مودريتش لاعباً أساسياً، كان من المتوقع أن يكون رابيو هو شريكه في وسط الملعب.
و يُعد كل من ياشاري، كوموتو، ريتشي و موسى البدائل المتاحة حالياً، بينما لا يزال من المتوقع رحيل فوفانا، لوفتوس تشيك وبوندو، حسب Milan Press.
و تبقى المهمة الأولى أمام أموريم و كاردينالي هي التأكيد للاعب يوفنتوس و مارسيليا السابق على مدى أهميته و محوريته في مشروع ميلان.











