استراتيجية ميلان في سوق الانتقالات كانت غير معتادة إلى حدّ كبير...
بعد قضاء شهر كامل في البحث عن مدرب جديد و مدير رياضي (الذي لم يصل في نهاية المطاف أصلاً)، اختار الروسونيري إتمام أهم صفقتين له على الفور: المهاجم راموس و المدافع غيلا، و هما بالضبط التعزيزات التي كان الفريق في أمسّ الحاجة إليها، وفقاً لما أشار إليه موقع 'ميلان نيوز'.
و منذ ذلك الحين، و باستثناء التعاقد مع دياوارا كموهبة للمستقبل، توقّف كل شيء تقريباً، ليس فقط على صعيد الصفقات الواردة، و إنما أيضاً فيما يتعلق برحيل اللاعبين. و نتيجة لذلك، يجد ميلان نفسه الآن بحاجة إلى إجراء عدة عمليات بيع، سواء بشكل نهائي أو على سبيل الإعارة، مع تبقي وقت قليل جداً.
و في ظل هذا الوضع، يصبح قرار جيري كاردينالي بالوصول إلى إيطاليا غداً لعقد اجتماع بشأن سوق الانتقالات مع روبن أموريم أكثر قابلية للفهم، وفقاً لما أشار إليه «ميلان نيوز». إذ يتعين وضع خطة عمل واضحة، لأنه إلى جانب الرحيل المتوقع للعديد من اللاعبين، سيكون من الجيد أيضاً تزويد المدرب ببعض التعزيزات الإضافية، خصوصاً في المراكز التي ظهرت فيها نقاط ضعف واضحة خلال المباريات الودية.
وفي الواقع، نشرت صحيفة تورينو «توتوسبورت» العنوان التالي صباح اليوم:
«ستكون هناك العديد من الملفات المطروحة على طاولة القمة بين كاردينالي و أموريم، في ظل فترة إعداد للموسم أثارت العديد من الشكوك».
و أضافت الصحيفة: «لتسهيل رحيل اللاعبين، يتعين على النادي تخفيف موقفه».
و من بين سلبيات ترك الأمور حتى اللحظة الأخيرة، كما يفعل ميلان حالياً، أنك تجد نفسك في بعض الملفات مقيد اليدين و لا تملك مساحة كبيرة للمناورة.










