بعد الهزيمة أمام فيرينتسفاروش، عاد ميلان إلى التدريبات أمس في ميلانيلو، حيث واصل سترهينيا بافلوفيتش برنامجه التدريبي الفردي. وتترقب الأنظار حصة اليوم لمعرفة ما إذا كان سيعود إلى التدرب مع المجموعة، وبالتالي إمكانية مشاركته أساسياً في قلب الدفاع خلال المباراة الخارجية الصعبة أمام جنوى، المقررة عصر غدٍ في تمام الساعة الثالثة بتوقيت وسط أوروبا.
أما أموريم، الذي عبّر عن غضبه بشدة قبل ليلتين، سواء خلف الأبواب المغلقة لغرفة الملابس أو خلال المقابلات التي أعقبت المباراة، فمن المنتظر أن يعتمد تشكيلة تشبه إلى حد كبير تلك التي حققت الفوز في ديربي السبت الماضي، خاصة أن اللاعبين البدلاء قدموا أداءً مخيباً للغاية في الدوري الأوروبي، وهو أمر لا يمكن أن يمر دون أن يؤثر في تقييمات المدرب البرتغالي.
بالتالي، من المتوقع أن يعود كل من غيلا ومودريتش وموريرا وبوليسيك إلى التشكيلة الأساسية، بعدما بدأوا جميعاً المباراة قبل ليلتين من على مقاعد البدلاء، وسيكون عليهم إعادة الفريق إلى المسار الصحيح في جنوى.
من المنتظر أن يصل مالك ميلان، جيري كاردينالي، إلى إيطاليا خلال الساعات المقبلة. ولم يرق له إطلاقاً الأداء الذي قدمه الفريق في المباراة التي خسرها أمام فيرينتسفاروش، ومن المحتمل أن يتحدث أيضاً مع اللاعبين.
ما هو مؤكد أن هناك رغبة في القضاء على هذا «الشر المظلم» الذي ترسخ في ميلانيلو منذ الأسابيع التي أعقبت التتويج بلقب الدوري الإيطالي عام 2022، إذ إن أموريم ليس سوى أحدث مدرب، من الناحية الزمنية، يكرر المفاهيم ذاتها ويرى الأمور نفسها التي سبق أن أشار إليها أسلافه، وكذلك بعض اللاعبين الذين لم يعودوا موجودين في ميلانيلو اليوم.
في غضون ذلك، رفض كوني دي فينتر، الذي كان يوم الخميس من بين أسوأ اللاعبين على أرض الملعب بسبب الأخطاء التي تسببت في أهداف فيرينتسفاروش، الانضمام إلى المنتخب البلجيكي، وفقاً لما أوردته صحيفة توتوسبورت اليوم.
و خلال فترة التوقف الدولي الطويلة بين نهاية سبتمبر وأكتوبر، كان مدافع الروسونيري قد تلقى استدعاءً من مارك فان بوميل للانضمام إلى قائمة المنتخب، لكنه لم يشارك في أي مباراة.
أمس، أوضح لاعب وسط ميلان السابق، والمدرب الحالي للمنتخب البلجيكي، ملابسات الموقف قائلاً: «هذا قراره، و لا يمكنني فعل أي شيء حيال ذلك. تحدثت معه وشرحت له الوضع. يجب تقبّل ذلك، لكن ستكون لهذا القرار عواقب على المدى الطويل».
و أضاف: «لم يشعر بالارتياح و قرر عدم الحضور. يبلغ من العمر 24 عاماً، و هو شخص مسؤول».
لكن، سيتمكن فان بوميل من الاعتماد على اللاعب البلجيكي الآخر المؤهل للانضمام إلى المنتخب من صفوف ميلان، و هو دييغو موريرا، في ظل غياب أليكسيس سايليمايكرز بعد خضوعه لعملية جراحية في كاحله الأيمن، ستبعده عن الملاعب لمدة خمسة أشهر على الأقل.










