علّق باولو كوندو، في مقاله عبر موقع Corriere.it، على انتصاري ميلان و يوفنتوس أمام ليتشي و أتالانتا:
"لقد ساهم انتصار كل من يوفنتوس و ميلان مساءً في تقليص الفوارق في صدارة جدول الترتيب. يدخل الدوري فترة التوقف مع وجود ثمانية فرق في رصيدها أرقام مزدوجة، مقارنة بأربعة فقط في هذه المرحلة من الموسم الماضي، ما يعني أن الفارق بين أفضل الفرق و أسوأها قد اتسع. في الموسم الماضي، كانت الفرق العشرة الأولى قد جمعت 96 نقطة، بينما تملك هذا الموسم 106 نقاط، أي بزيادة عشر نقاط. كالياري و فروزينوني، و كذلك لاتسيو على مستوى أعلى، كلها تحقق النتائج و تلعب بوتيرة سريعة بشكل مفاجئ، في حين تعاني ثمانية فرق في قاع جدول الترتيب. و هذا عدد كبير."
"تعادل روما و إنتر سمح لميلان و يوفنتوس بتقليص الفارق الصغير. و لإعطائكم فكرة عن مدى تغير المعطيات عندما يكون الموسم لا يزال في بدايته، يدخل ميلان فترة التوقف متقدماً بفارق نقطة واحدة عن كومو، بينما يتساوى يوفنتوس معه في النقاط. بعد مرور خمس جولات، لا تزال قرعة المباريات تلعب دوراً مهماً، لكن في الوقت نفسه، منح الفوز المقنع 3-0 على ليتشي ميلان أفضل لاعبيه مجدداً بعودة بوليسيك، كما أكد أن موريرا يدخل المباريات و في ذهنه دائماً تسجيل الأهداف، حتى عندما يشارك في الدقائق الأخيرة. و يحصل أموريم على ثلاثة أسابيع هادئة، و يمكنه بوضوح أن يرى طريقاً للتقدم في جدول الترتيب، و كذلك في أوروبا. غونسالو راموس لم يسجل، لكن هذه المرة كانت مساهمته محل تقدير."










